27/01/2012

المحبة تتفتت الصخر

تم نشر هذا المقال من قبل إدارة الموقع في 02:07 ص 1 تعليق


بقلم : الأب نقولا الحداد

المحبة تتفتت الصخر


قرّر حنا أن يزور شابا يقيم بجوار الكنيسة ويطلب منه الحضور للمشاركة بالنشاطلت الكنسيّة ,وكان كل مرة يعتذر بأسباب كثيرة واهية. لم ييأس حنا وإستمر مواظبا على إفتقاده وفى كل مرة يسمع نفس الإجابة , ولكنه لم ييأس وظل يصلى لأجله.
سئم هذا الشاب من كثرة إفتقاد حنا له وقال فى نفسه:
"ألا يفهم هذا الخادم للكنيسة من كلامى إنى لا أريد أن أحضر,فلماذا يفتقدنى كثيرا؟" , وفيما هو يفكر فى هذا الكلام وهو واقف فى شرفة منزله رأى حنا مقبلا من أول الشارع فخطرت على باله فكرة لمنعه من التفكير فى إفتقاده مرة أخرى , فأسرع إلى الحمام ليملأ سطلا بالماء وإنتظر عند الشرفة حتى وصل حنا فى مكان تحت الشرفة فسكب الماء على رأسه ورفع حنا رأسه فرأى هذا الشاب.
ثم دخل من الشرفة وهو متأكد من نهاية هذة القصة , ولكنه فوجىء بعد دقيقتين بجرس الباب يطرق ففتح ليجد حنا وثيابه مبلله ويتقاطر منها الماء ووجده يسأل عنه منتظرا حضوره إلى الكنيسة ,فخجل الشاب جدا من نفسه وبدأ يستجيب لهذة المحبة ولهذا الإصرار في أمانة هذا الخادم الأمين لرسالته.فواجب البشارة وجذب الآخرين للنشاطات الكنسيّة أمانة أوكلها الله لنا،
وعندما يرفض الناس محبتك وخدمتك فلا تسرع بالحكم عليهم أنهم قساة القلوب فقد يكون رفضهم لأجل ظروف قابلوها أو عثرات أو حروب شديدة من الشيطان ويحتاجون لطول أناتك وصلواتك . إعلم أن المحبة المستمرة تفتت الصخر وإحتمال المواقف الصعبة يؤثر فى القلوب مهما كانت قاسية

ترنيمة هذا الأسبوع: رحوا بكل الأرض

تم نشر هذا المقال من قبل سيلفا في 12:58 ص 1 تعليق


روحوا بكل الأرض، بشروا كل الناس، كتار العالم بعد ما عرفوا الخلاص

عن الله خبروا باسمو بشروا، ضلكم دقوا جراس،
دقوا جراس الحب، ما في غير الرب طريق الخلاص


روحوا وما تخافوا، كتار اللي ما شافوا، الحب اللي ما بينقاس
قولولهن الله على الأرض اتجلى، محبة للناس


لسماع الترنيمة ماعليك سوى الضغط على الرابط التالي:

26/01/2012

مقتطفات عن الحياة الجماعية

تم نشر هذا المقال من قبل nadine في 02:40 م لا يوجد تعليقات

الحياة الجماعة

مقدمة

الجماعة هي مكانٌ رهيبٌ فيها تتجلى محدوديتنا وأنانيتنا. عندما أعيش مع آخرين اكتشف فقري وضعفي وعجزي عن التفاهم مع البعض من رفاقي، اكتشف انغلاقي واضطراب حياتي العاطفية أو الجنسية ورغباتي التي لا ترتوي وإحباطي وحسدي وبغضي ورغبتي في التدمير. عندما كنت وحدي كنت أتصور إنني أحب كل الناس ولما وجدت مع آخرين أدركت عجزي عن الحب ورفض للحياة مع الآخرين، وأي صلاح يبقى فيَّ إذا كنت عاجزاً عن أن أحب، لا يعود يوجد فيَّ إلاَّ يأس وظلام، ويصبح الحب وهماً وأنا مقضي علىَّ في العزلة والموت.
الجماعة هي كشف مرير لما في كياني من ضعف ومحدودية ومناطق مظلمة وفي وقت لا انتظره يظهر ما في داخلي من مسخ، ويصعب علىَّ استيعاب هذا الافتضاح فأحاول أن استره أو أن انفي وجوده، فإما اهرب من الحياة الجماعية وأقطع علاقاتي بالآخرين، وإما اتهم الآخرين بما فيهم من مسخٍ لكن إذا رضيت بأن تظهر فيَّ هذه المسخ أستطيع أن أروضها وأسير نحو التحرر، وإذا أقبل الآخرين بمحدوديتنا وضعفنا تصبح الجماعة مكاناً صالحاً للتحرير، وعندما نشعر أن الآخرين يقبلوننا ويحبوننا نقبل نحن أنفسنا ونحبها بدون خوف ولا إحراج وهكذا تتعمق الحياة الجماعية في الثقة المتبادلة بين أعضائها ويصبح هذا المكان الرهيب مكاناً للحياة والنمو من اجل الجماعة التي يتبادل أعضاؤها الحب والثقة. في الحياة الجماعية يكتشف الإنسان جراحه العميقة ويتعلم أن يتحملها عندئذ يبدأ ولادة جديدة.

- هدف الجماعة

لابد أن يكون لكل جماعة هدف مشروع، بدون هدف يحدد أهدافهم وغايتهم تنشأ بينهم خلافات وتهدم هذه الجماعة، والتوتر في الجماعات غالباً من عدم التصريح بما ينشر كل واحد، فيكتشفون بسرعة أنهم ينشدون أشياء مختلفة. لكن عندما يدرك أعضاء الجماعة أنهم ليسوا من اجل أنفسهم، بل من أجل تقبل عطية الله (والله يأتي بواسطتهم) يروي ظمأ القلوب العطشى، عندئذ يعشون في الكنيسة لكل البشر ولا يحق لهم أن يكونوا فاترين.

- الجماعة ليست من أجلي بل أنا من أجل الجماعة
الجماعة ليست ألمساكنه، فالمساكنة تكون في الثكنة أو في البيت. لكن في الحياة الجماعية نخرج من الأنانية إلى نور المحبة الحق (فلبي 2/3-4) ليست المحبة محبة عاطفية ولا انفعال عابر لكنها انتباه إلى الآخر إنها الإقرار بعهد وبانتماء متبادل، إنها إصغاء للآخر ووضع النفس مكانه وفهمه. المحبة هي الجواب لنداء الآخر المشاركة معه في البكاء والفرح، هي أن اسكن فيه ويسكن فيَّ ونكون الواحد للآخر (المحبة هي قوة موحدة).

- الأصدقاء الأعداء
هم أكبر خطراً على الحياة الجماعية، فالمتشابهون يلتقون سريعاً. نحن نحب أن نكون بقرب مَن يحبنا ويرى الأمور بمنظارنا ونمدح بعضنا بعضاً ( أنت رائعٌ- وأنت رائعٌ أيضاً) وسرعان ما تنحدر الصداقات البشرية إلى نادٍ حيث ينغلق الواحد على الآخر، وتصبح الصداقات خانقة وتشكل حاجزا يمنعنا عن الذهاب إلى الآخرين والانتباه إلى حاجاتهم، وتصبح مع الوقت الصداقات تبعية عاطفية هي نوع من العبودية. ويحدث نفور من أشخاص لأنهم يعارضون أفكاري، ويصبح حضورهم تحدياً لي يثير فيَّ غرائز عدوانية فأضطر أن أحدَّهم. لكن من الطبيعي أن يوجد أنواع من التقارب العاطفي وهذا التصادم في المشاعر المختلفة.

- الصفح داخل الجماعة

عندما نقبل أنفسنا بضعفها وظلامها، وندرك محبة الله الذي لا يحكم علينا بل يشفينا ويقودنا إلى المحبة نستطيع أن نقبل أنفسنا وندرك إننا لسنا في سجن الأنانية والظلمة وندرك أن المحبة ممكنه وهكذا يصبح قبول الآخر والصفح ممكناً، فالعلاقة لا تبقي ثابتة إلاَّ إذا بنيت على قبول الضعف وعلى الصفح والرجاء بالنمو. وإذا كان الاحتفال بالذبيحة هو قمة الحياة الجماعية فالصفح هو قلبها. وتتضمن الحياة الجماعية المشتركة صليباً ما، وجهداً متواصل، ورضى يترجم في الصفح اليومي المتبادل (كو3/12-15)

- متطلبات الحياة الجماعية

1- الصبر
2- الثقة المتبادلة
3- أكون ما أنا علية
4- دعوتنا معا كما نحن
5- أشرك الآخرين بضعفي
6- الجسد الحي
7- ممارسة المواهب
8- السر الشخصي والجماعي

- أخيراً

كل واحد مدعو شخصياً أن يعيش مع الآخرين، وأن يكون عضواً في جماعة، وفي جسد. وهذه الدعوة هي أساس قرارنا بالالتزام سوية من أجل الآخرين، ومسؤلون بعضنا عن بعض.... يجب أن يجد كل عضو مكانه في الجماعة، حسب مواهبه، ولا يصبح مفيداً فقط وإنما فريداً وضرورياً للآخرين.

# بتصرف، جان فانية، الجماعة صفح وعيد، المكتبة البوليسية، لبنان، 1993.

قصة ذات مغزى

تم نشر هذا المقال من قبل nadine في 02:19 م لا يوجد تعليقات

لو سقطت منك فردة حذاءك
.. واحدة فقط
.. أو مثلا ضاعت فردة حذاء
.. واحدة فقط ؟؟
مــــاذا ستفعل بالأخرى ؟
يُحكى أن غانـدي
كان يجري بسرعة للحاق بقطار
… وقد بدأ القطار بالسير
وعند صعوده القطار سقطت من قدمـه إحدى فردتي حذائه
فما كان منه إلا خلع الفردة الثانية
وبسرعة رماها بجوارالفردة الأولى على سكة القطار
فتعجب أصدقاؤه !!!!؟
وسألوه
ماحملك على مافعلت؟
لماذا رميت فردة الحذاء الأخرى؟
فقال غاندي الحكيم
أحببت للفقير الذي يجد الحذاء أن يجد فردتين فيستطيع الإنتفاع بهما
فلو وجد فردة واحدة فلن تفيده
ولن أستفيد أنــا منها أيضا
نريـد أن نعلم انفسنا من هذا الدرس
أنــه إذا فاتنــا شيء فقد يذهب إلى غيرنــا ويحمل له السعادة
فــلـنــفــرح لـفـرحــه ولا نــحــزن على مــافــاتــنــا< /P>
فهل يعيد الحزن ما فــات؟
كم هو جميل أن نحول المحن التي تعترض حياتنا إلى منح وعطاء
وننظر إلى الجزء الممتلئ من الكأس
وليس الفارغ منه

نعـــــــل الملك

تم نشر هذا المقال من قبل nadine في 02:16 م لا يوجد تعليقات

يحكى أن ملكاً كان يحكم دولة واسعة جداً ..أراد هذا الملك يوما القيام
برحلة برية طويلة . وخلال عودته وجد أن أقدامه تورمت بسبب
المشي في الطرق الوعرة، فأصدر مرسوماً يقضي بتغطية كل
شوارع مدينته بالجلد ولكن احد مستشاريه أشار عليه برأي أفضل
وهو عمل قطعة جلد صغيرة تحت قدمي الملك فقط ..
فكانت هذه بداية
نعل الأحذية.
إذا أردت أن تعيش سعيدا في العالم
فلا تحاول تغيير كل العالم بل أعمل التغيير في نفسك .
ومن ثم حاول تغيير العالم بأسره .

حديث ممتع بين القلم والممحاة

تم نشر هذا المقال من قبل nadine في 02:09 م لا يوجد تعليقات

حديث ممتع بين القلم والممحاة
كان داخل المقلمة، ممحاة صغيرة، وقلمُ رصاصٍ جميل..‏ قال الممحاة:‏
كيف حالك يا صديقي؟‏.
أجاب القلم بعصبية:
لست صديقك!‏ اندهشت الممحاة وقالت: لماذا؟‏.. فرد القلم: لأنني أكرهك.‏
قالت الممحاة بحزن :ولم تكرهني؟
أجابها القلم:‏ لأنكِ تمحين ما أكتب.‏ فردت الممحاة: أنا لا أمحو إلا الأخطاء .‏
انزعج القلم وقال لها: وما شأنكِ أنت؟!‏.
فأجابته بلطف: أنا ممحاة، وهذا عملي. فرد القلم: هذا ليس عملاً!‏.
التفتت الممحاة وقالت له: عملي نافع، مثل عملك. ولكن القلم
ازداد انزعاجاً وقال لها: أنت مخطئة ومغرورة .‏
فاندهشت الممحاة وقالت: لماذا؟!. أجابها القلم: لأن من يكتب أفضل ممن يمحو
قالت الممحاة:‏ إزالةُ الخطأ تعادل كتابةَ الصواب. أطرق القلم لحظة، ثم
رفع رأسه، وقال:‏ صدقت يا عزيزتي!‏
فرحت الممحاة وقالت له:
أما زلت تكرهني؟‏.
أجابها القلم وقد أحس بالندم:
لن أكره من يمحو أخطائي.‏
فردت الممحاة:
وأنا لن أمحو ما كان صواباً. قال القلم:‏
ولكنني أراك تصغرين يوماً بعد يوم!‏.
فأجابت الممحاة:
لأنني أضحي بشيءٍ من جسمي كلما محوت خطأ. قال القلم محزوناً:
‏وأنا أحس أنني أقصر مما كنت!‏
قالت الممحاة تواسيه:
‏لا نستطيع إفادة الآخرين، إلا إذا قدمنا تضحية من أجلهم.‏ قال القلم مسروراً:‏
ما أعظمك يا صديقتي،
وما أجمل كلامك!‏.فرحت الممحاة، وفرح القلم، وعاشا صديقين
حميمين، لا يفترقانِ ولا يختلفان..

18/12/2011

ترنيمة هذا الاسبوع:ضوت نجمة قبالنا

تم نشر هذا المقال من قبل سيلفا في 09:55 م 9 تعليقات



ضوت نجمة

ضوت نجمة قبالنا لحقنا النجمة وجينا

صرنا نسأل حالنا :بيولد يسوع فينا؟

ردوا النجمات وقالوا : جايي حتى يفدينا
************
ميلادك بدو يحمينا من شر الأيام

ع أعمال الخير إهدينا وع دروب السلام

ضوت نجمة قبالنا(4) ردوا النجمات وقالوا :

جايي حتى يفدينا
***********
بقلبي زيد المحبـــــــــة وخليني إنسان

فرحان وأسمك ع دربي منور بالإيمان

ضوت نجمة قبالنا(4) ردوا النجمات وقالوا :

جايي حتى يفدينا

لسماع الترنيمة يجب الضغط على الرابط التالي:
ضوت نجمة قبالنا

17/12/2011

ترنيمة هذا الأسبوع : قلبي مهيا مغارة

تم نشر هذا المقال من قبل إدارة الموقع في 04:30 م لا يوجد تعليقات


قرب الميلاد و بدأنا نشتغل على أعمال الميلاد و زينة الميلاد و نهيء أنفسنا لفرح الميلاد
و لهيك رح تتجه تراتيل الموقع بشهر عيد الميلاد إلى تراتيل فقط عن عن عيد الميلاد
رح نحاول نحط أغلب الألبومات لأعياد الميلاد
من التراتيل المتداولة

و التراتيل البيزنطية

و تراتيل فيروز
و غيرها من تراتيل و طروباريات الميلاد
بالبداية رح نبلش تراتيل هالشهر بترنيمة أنا كتيير بحبها و بتذكرنا بفترة كتيير حلوة من حياتينا
و هي
قلبي مهيا مغارة
قلبي مهيا مغارة
ربي عملي زيارة
من شمسك نورني
ومليني حرارة
ضلك طل عليي
ولا تكون عني بعيد
فرحه وجودك فيّ
متل ليالي العيد
أيامي حليها
وضوي هالعتمات
وشفافي روّيها
من أصفى البسمات
مقياس المحبي
نحب بلا مقياس
خليني يا ربي
متلك حب الناس




و لسماع الترنيمة على الرابط التالي
---------------------------------------------
ملاحظة : مصدر الترنيمة موقع عيلة مار الياس بحلب

الدورة التكوينية لعائلات إيمان و نور في دمشق - خريف 2011 - مارتوما ( صيدنايا )

تم نشر هذا المقال من قبل إدارة الموقع في 01:52 م 5 تعليقات



إفرحوا في الرب كل حين 
و أقول لكم أيضاً : إفرحوا


تحت تنسيق السيدة رنا متري و إرشاد الأب جورج حداد  و بركة الأب نقولا الحداد ( مرشد إيمان و نور في سوريا ) و مشاركة عدد من الأباء و عدد من أعضاء فريق التنسيق الوطني و تحت  شعار (" إفرحوا في الرب كل حين , و أقول لكم أيضاً : إفرحوا ) تم عقد دورة تكوينية لعائلات أيمان و نور في دمشق في دير القديس توما الكائن في صيدنايا في الفترة ما بين 1-3 كانون الأول 2011




شملت الدورة على ثلاثة أيام 

اليوم الأول : كان يوم الوصول , جهزنا أغراضنا و تعشينا و تشاركنا سوية في إضائة شمعة إيمان و نور في عيدها الـ 40 حيث أضاءت أنوار الشموع الصالة التي أمتلأت بالأشخاص الذي صنعوا لقاء صغير لنعوض عن الحج الذي فاتنا عن طريق إضاءة الشموء و إيصالها لجميع العائلات ........ ثم تشاركنا حفلة مسائية جميلة تخللتها كثير من الرقصات و حفلات التعارف و بعدها شاركنا الأب جورج ( مرشد الدورة ) في صلاة المساء مع تأملات و طلبات على وقع التراتيل الرائعة .....

اليوم الثاني : بدأ بعديد من التراتيل و من ثم فترة التنشيط و الألعاب حتى بدأنا باول مواضيعنا عن إيمان و نور و عن مرافقاتنا و عن الحياة الجماعية ككل 
تشاركنا الأفكار و تبادلنا الأراء كيف يعيش كل منا حياته الجماعية و ما يعيقها و ما يبنيها .....

أما في المساء فتشاركنا جميعياً في حفلة البربارة حيث تشاركنا في التنكر و الرقصات و عدد من السكتشات و اللوحات الغنائية ....

ختمنا اليوم بصلاة مسائية شاركنا فيها الأب يوحنا ( زاهر مهنا( مرشد عائلة أبناء إبراهيم الخليل ) ) على وقع طلبات من كل العائلات و إضاءة كلمة رسل الفرح بالشموع و الأنور 

أما اليوم الثالث : فتشاركنا الصلاة الصباحية و كانت على حسب الطقوس السريانية .......

حزمنا أمتعتنا و عدنا كل منا إلى دياره يحمل تحربة جديدة عاشها و تشاركها خلال هذه الدورة .....

و هذه بعض من صور هذه الدورة ( الصور مصغرة , إضغط على الصورة لمشاهدتها بحجمها الكامل )

(لمشاهدة جميع الصور يمكنكم زيارة موقع صور إيمان و نور(خاص بعرض جميع الصور على شكل مصغرات) 

أو من خلال الرابط التالي ( ألبومات الصور (خاص بعرض الصور على شكل تصنيفات))






































03/12/2011

ترنيمة هذا الاسبوع: لما يسوع بيدعيك

تم نشر هذا المقال من قبل سيلفا في 09:53 م 2 تعليقات



لمـا يسـوع بيدعـــيـك لبي نداؤه على طـــول
بأحلى لقاء بيلاقيــــــــك تيصير فرحك ع طــــول
ما تخاف كل قلبك تعطيه السما هدية عم يعطيك كل لحظة بينـدهـلـك بـيقووووووول: أنـت كمــــــان فيــك تكـــون قـديس
يسوع حاضر عم يحكيك هيدي فرصة حلوي كتيـر
خلي حبو يكبر فيك أنت بقلبو تصير كبير
ما تخاف كل قلبك تعطيه السما هدية عم يعطيك كل لحظة بيندهلك بيقوووووووول : أنت كمــــــــــــــان فيك تكون قديس
يسوع إلك أحلى رفيق تمشي معو بالحيـــــــاة
هوي الهدف و الطريق هوي بيعطيك الحيــــــــاة
ما تخاف كل قلبك تعطيه السما هدية عم يعطيك كل لحظة بيندهلك بيقوووووووول : أنت كمان فيك تكون قديس
أنت أبنو لله ما تنسى هالحقيقة
عطاك الدنيا كلا أنت أجمل خليقةما تخاف كل قلبك تعطيه السما هدية عم يعطيك كل لحظة بيندهلك بيقوووووووول : أنت كمان فيك تكون قديس

لسماع الترنيمة يجب الضغط على الرابط التالي:
لما يسوع بيدعيك

22/11/2011

ترنيمة من ذا الذي يفصلني عن حبك

تم نشر هذا المقال من قبل سيلفا في 11:58 م لا يوجد تعليقات


من ذا الذي يفصلُني عن حبك؟
من ذا الذي يُبعدُني عن دربك؟
السيفُ؟ لا،أم شدة؟ لا،أم خطر؟ لا. لا حياة، لا ممات لا بشر
-----------------------

هل أخافُ الليل و البدرُ رقيب؟
أم أداوي اليأسَ والحبُّ طبيب ؟
مُرسَل أنا ضاحكُ المنى
ويدي في غدي تُنبع السنا

أقطُفُ الورود من رُبى الخلود وأجود بالهنا
-----------------------

عزمتي وثّابة نحو العُلى
تستقي الأرزاء منها للملا
مطمحي القمم أقحم الألم

بفمي و دمي افتدي الأمم
إن دعا الحبيب، أحمل الصليب
وأجيب: ها نعم

------------------------


لسماع الترنيمة يجب الضغط على الرابط التالي:

11/11/2011

رفيق الدرب - تشرين الثاني 2011

تم نشر هذا المقال من قبل إدارة الموقع في 05:54 م 1 تعليق


الفرح باستقبال معلمينا: الفقراء

"طوبى لمن يعنى بالضعيف والفقير!" (مزمور 40 : 2)

كلمة الشهر

تبارك الله الذي بيسوع يظهر لنا حبه التفضيلي لمعلمينا الفقراء، المهمشين والمرذولين والمكروهين. لقد أتى يسوع إلى العالم لكي يجعل العميان يبصرون والعرج يمشون، والبرص يطهرون، والصم يسمعون والأموات يقومون. بمعنى أخر، لكي يجلب العزاء والفرح والسعادة للحزانى والمتألمين والمعذبين.
إن رسالة يسوع هي إعلان البشارة السارة للفقراء. وهو يذهب أبعد من هذا أيضاً: إنه يجعل نفسه واحداً مع المهمشين والمبعدين من المجتمع والجياع والعطاش، والغرباء، والعراة، والمرضى والمسجونين. وما نفعله لواحد من هؤلاء الصغار نفعله ليسوع نفسه. مركز إيماننا يتطلب منا الانتباه لراحة الأكثر فقراً بيننا والأكثر تهميشاً.
يعلن يسوع تحرر المأسورين والمسحوقين. وعالمنا شاهد على أنواع كثيرة من العبودية: عبودية أخلاقية واجتماعية واقتصادية. مثل يسوع نحن مدعوون لتحرير إخوتنا وأخواتنا من هذه العبوديات لكي يستطيعوا أن يعيشوا الحرية التي يعطينا إياها، حرية أبناء الله.
أتى يسوع إلى العالم يعلن سنة نعمة من عند الله. سنة نعمة وزمن احتفال وعيد، زمن حيث كل شيء يجد من جديد حالته الأصلية. إنها بداية جديدة. في إيمان ونور نحن لا نتوقف عن عيش زمن الاحتفال والفرح هذا. زمن العيد والفرح لأشخاص عندهم إعاقة عقلية وجدوا مكاناً يشع بالعاطفة، والحب، والحنان. زمن العيد والفرح من خلال الخدمة، والعناية، ومبادرة الأقرباء، والأصدقاء والمرشدين بتفانيهم، وعدم الاهتمام بذاتهم، وسخائهم. زمن العيد والنعمة والفرح لكل الذين يتيحون لنا أن نلمس "ربنا، الآب المليء بالحنان، إله كل تعزية" (2 كورنتس 1 : 3-4). زمن النعمة والعيد والفرح لأننا مدعوون لتوصيل رسالة إلى العالم خلال هذين العامين للحج. أوقات مكثفة تتيح لنا أن نذوق منذ الآن ما ستكون عليه السعادة الأبدية.
المرجع الكتابي: (لوقا 4 : 16-21 و  14 : 15-24)
زووم على الشهر
  • يدلنا يسوع على حب الله للفقراء معلمينا.
  • أتى يسوع ليجلب العزاء الفرح والسعادة للجميع.
  • يعطينا يسوع الفرح بأن نعيش معاً ضعفاتناً.
نبني لقاءنا على مثل المدعوون إلى الوليمة (لوقا 14 : 15-24)
ضمن فريق التنسيق
  • كتيب "تضيئون كالنجوم في العالم "، صفحة14: " أكون صديقاً للإنسان المتروك."
  • شاهدة عظيمة: الأم تريزا من كلكوتا
    ولدت الأم تريزا ( انياس جونجا بواكزيو) سنة 1910 في مقدونية. كبرت في عائلة مسيحية، دخلت سنة 1928 إلى دير راهبات سيدة لوريت في ايرلندا ثم أرسلت إلى كلكوتا كمدرّسة من ثم أصبحت مديرة المدرسة. اضطربت بسبب البؤس المخيم على البلاد، فأسست سنة 1950 راهبات "مرسلات المحبة" واعتمدت الساري كلباس للرهبنة. أسست أول مكان لإيواء المنازعين، الفقراء، والمتروكين، ثم ملجأ المحبة نيرمالا شيشو بافان للأيتام.
    طيلة حياتها قدمت العزاء والفرح للفقراء. واليوم هناك 610 إرسالية منتشرين في 123 بلدا.
    فلنتعمّق بهذه الجملة للأم تريزا ولنعِشها طوال هذا الشهر: "في الفقير، نحن نلمس فعلاً جسد المسيح. في الفقير إنه المسيح الجائع الذي نطعمه، إنه المسيح العريان الذي نكسوه، إنه المسيح بدون مأوى الذي نأويه (...) لا يأتين أحد إليكن إلا ويذهب بأحسن مما أتى وبفرح أكبر."

استقبال ولقاء

يستقبل فريق التنسيق كل شخص ويقول له: "شكراً لأنك أتيت إلى وليمة الرب". ويستلم كلّ واحد عندها أواني الطعام المربوطة بشريط مُلوَّن. إذا كانت المائدة معدة بإمكانه أن يضعهم عليها. وإلا نضعهم في سلة وفي الوقت المناسب، يوزع واحد من الجماعة لكل شخص أدواته.
عندما يصل الجميع، يمكننا أن نعاين ما زرعناه في الشهر الماضي ...

للمشاركة

معاً
يقرأ منسق الجماعة كلمة الشهر أو يقولها بكلماته هو.. يمكننا أن نحيا معاً من جديد بتمثيل إيمائي مثل المدعوين إلى الوليمة.
في مجموعات صغيرة
هل أجد أشياء أكثر أهمية لأقوم بها أكثر من أن ألبي نداء الله عندما يريد أن يكلمني، يدعوني؟ لا وقت عندي للصلاة، ولا لإسداء هذه الخدمة، ولا رغبة عندي لأبادل الابتسامة لأن مزاجي سيء... ولا أحب هذا الشخص...
غالباً ما يكون عندي صعوبة لأقبل، واستقبل الأشخاص المختلفين عني. إنهم يزعجونني ، يخيفونني. ولكن يسوع يقول لنا أن الفقراء والغير محبوبين، والمتروكين، والأصغر مني هم المفضلون لديه وقد حباهم الله بعطية فريدة ليحملوها للعالم.
  • ماذا يمكن أن يحمل لي من هو أفقر وأصغر مني؟
  • هل أقبل أن بإمكانه أن يحمل لي هذه العطية؟
  • كيف أستطيع أن أخذ متسعاً من الوقت معه واكتشف أنني بحاجة إليه؟

الصلاة

سوف نحتفل في الشهر القادم بعيد الميلاد. سنكون إما رعا ة وإما خرفان. سنكتب أسماءنا على بطاقة صغيرة بشكل نجمة. وكل شخص يسحب اسم ويبقيه سري. طيلة زمن التحضير للميلاد وحتى اللقاء القادم سنهتم "بخروفنا"، سنصلي من أجله، سنسهر عليه، ونضاعف اهتمامنا به... في اجتماع شهر ديسمبر كل خروف عليه أن يكتشف من هو راعيه ويقدم له هدية صغيرة من صنعه.
 نكتشف اليوم الطريقة التي يأتي فيها يسوع للقائنا من خلال وجه الفقير ومن خلال ضعفنا الشخصيّ. نعترف بأنّ المُهمَّشين غالباً ما يكونون أولئك الذين ملأهم الله نِعَماً، تلك النِعم التي هي بركة لنا جميعاً. نصغي إلى إنجيل (لوقا 4 : 16-21). وبصمت يمكننا أن نفكر بشخص كان بركة بالنسبة لنا من خلال ضعفه ونصلّي على نيّته.
خلال هذا الشهر، نشكر الله أيضاً من أجل الذين رحلوا وهُم الآن بالقرب من الله: أعضاء جماعتنا وعائلتنا وأصدقاؤنا. يمكننا ذكر أسمائهم. ونضع بعض الزهور في زاوية الصلاة كفِعل شكر لكلّ ما أعطونا إياها. ننهي الصلاة بالأبانا متذكـِّرين أنّ الآب هو من أعطى حياته لكلّ واحد منّا. نختم بترتيلة نهلّل فيها لصغر يسوع.
صلاة
متذكـرين أن يسوع يأتي لملاقاتنا من خلال المُنكسرين، يمكننا أن نقول هذه الصلاة للأم تريزا  أو نختار منها بعض المُقتطفات. 
يا ربّ، عندما أكون جوعاناً، أعطني من هو بحاجة إلى غذاء.
عندما أكون عطشاناً، أعطني من هو بحاجة إلى ماء.
عندما أكون برداناً، أرسل لي أحداً لأدفِئَه.
عندما أكون مجروحاً، أعطني من أعزّيه.
عندما يصبح صليبي ثقيلاً، أعطني صليب أحدٍ آخر لأشاركه في حمله.
عندما أكون فقيراً، خذني نحو من هو في عوز.
عندما لا يكون لديّ الوقت، أعطني من يمكنني أن أعطيه لحظة.
عندما أكون مذلولاً ومهاناً، أعطني شخصاً يكون عليّ أن أمدحه.
عندما أكون مُحبَطاً، أرسل لي من هو بحاجة إلى تشجيع.
عندما أكون بحاجة إلى تفهّم الأخرين، أعطني من هو بحاجة إلى تفهّمي.
عندما أكون بحاجة إلى عناية، أرسل لي أحداً لأهتمّ به.
عندما لا أفكـِّر إلا بذاتي، حوّل أفكاري نحو الآخرين.
صلاة من أجل الذين نحبّهم ورحلوا
نصلّي لك يا أبانا، من أجل الذين نحبّهم ولكن لم يعد بإمكاننا رؤيتهم.
إمنحهم سلامك. وليضيء نورك عليهم إلى الأبد.
وبحكمتك المُحِبّة وقدرتك اللا متناهية، إمنحهم أن يكتشفوا إرادتك الكاملة،
بيسوع المسيح ربنا.
آمين
(صلاة من الكنيسة الإنجيليّة في كندا).
صلاة الفقير
"شكراً يا يسوع لما أنا عليه."

ورشة الأشغال

دوائر من الفوط
أدوات: ورق كرتون، مقص، أشكال مقصوصة من مناديل ورق أو أي ورق زينة.
- نقص قطعة من الكرتون بحسب الشكل الموضح: 22 سم × 6 سم.
- نقص أشكالاً من المناديل الورق أو أوراق الزينة.
- نعزل طبقات مناديل الورق.
- نلصق الشكل المقصوص على الكرتونة المقصوصة.
- نبدأ بوضع الشكل المقصوص من الوسط ونبسطه بتأن بواسطة ريشة مبلولة بالصمغ وندعه يجف.
- نلـوي الكرتونة ونـدخل الفريضتين في أواخر الكرتونة في بعضهما البعض.
- إنها جاهزة!

العيد والاحتفال

هذا هو اليوم الذي يجب أن نعد فيه أجمل "وليمة" فلنضع أجمل مائدة للعيد. هنا أيضاً لسنا بحاجة إلى أشياء مصطنعة. مفرش أبيض للمائدة، شموع، أزهار أو أغصان صغيرة.
ولأن كل شخص في الجماعة هو فريد، فإنّ غيابه سيسبِّب فراغاً. نتشارك كل الأطباق المُحضرة من قبل الجميع ولنُسَرّ بالنتائج! إذا ما كان لدينا ضيف أو عدة ضيوف، يمكننا أن نطلب منهم أن يأتوا بزينة صغيرة لقالب الحلوى ... بذلك يكون الأجمل!

ألعاب

من هذا؟
نجلس بشكل دائرة. يختار قائد اللعبة شخص، ويوقفه في الوسط. نكتب على شريط اسم أحد الأشخاص ونربطه على جبينه بدون أن يراه. على اللاعب أن يكتشف اسم من، بطرحه أسئلة مختلفة على اللاعبين: "هل هو رجل أم امرأة؟ هل يرتدي نظارة؟ هل عيناه زرقاوان؟..." والذي كُشف إسمه يحل محله وسط الدائرة.
قدم جارك
نجلس بشكل دائرة وكل واحد بدوره يقدم جاره قائلاً صفة تبدأ بأول حرف من اسمه مثلا: "سامر سريع، مينا ممتاز، نانا نبيهة...". في المرة الثانية نؤلف جملة قصيرة بقافية: رامي محامي على طول بيحامي"، بالطبع كل اللاعبين يشتركون في إيجاد قافية مضحكة...

شعلة نار الفرح
نزيد شعلة نكتب عليها :" طوبى للذي يستقبل الفقير والضعيف."