لقاءات عائلتنا : الثلاثاء 2-3-2010
وليمة المحبة
كعادتنا أجتمعنا يوم الثلاثاء في الساعة السابعة مساءاً لنبدأ لقاؤنا الذي كان عبارة عن .............. لقاء فرح
في بداية اللقاء إنقسمنا إلى مجمعوتين ( الله محبة – المحبة لا تزول ) و كان ذلك عن طريق توزيع قلوب كرتونية على كل شخص تحمل أسم مجموعته
اللقاء كان عبارة عن مجموعة من الألعاب على شكل مسابقة بين هاتين المجموعتين
مسابقة الأولى كانت عبارة عن قراءة نص من رسالة بولس التي تحمل معنى عنوان هذا الشهر " الله محبة " و التي تتحدث عن المحبة ثم كانت المسابقة هي عبارة عن البحث في الصالة عن قصاصات كرتونية تحمل أحد أيات الرسالة و على الفريق أن يجدها و يرتبها .....
أتمنيا اللعبة بكثير من المرح و الفرح للنتقل للعبة التالية التي كانت " بتحب جيرانك "
مفاد اللعبة هي أن يُسأل أحد الأشخاص إذا كان يحب جيرانه ( الشخص الذي على يمينة و على يساره ) فإذا جاوب بلا يجب أن يختار جيران مَن مِن الأشخاص يحب و ثم على الجيران أن يتبادلوا الأماكن و بالتالي تختلط الجماعة و لن يبقى أحد قرب أحد ........
أنهينا اللعبة و نحن نضحك و نلعب حتى ندخل في جو الرقص و الفرح على نمط أجمل الأغاني لنبتدع بها أجمل الرقصات و أروع الدبكات
عدنا إلى جو المسابقات و المسابقة التالية كانت عباة عن مسابقة نقل البوشار بين الفريقين فكان لكل فريق صحنين واحد فارق و الأخر مليء بالبوشار و على القريق أن ينقل البوشار الصحن الأول إلى الثاني
أختلطت علينا النتائج و لم نعرف من فاز و من خسر فقررنا أن نلعب لعبة إضافية و هي لعبة أكل البوشار و الفريق الذي ينتهي أولاً هو الفائز
لعبنا لعبتنا الأخير التي كانت عبارة عن منافسة بين الفريقين عن طريق الترانيم ....... فكان كل فريق يغني ترنيمة و على الفريق الأخر أن يجد ترنمية أخرى ... و الشيء المميز أن الترانيم هي في محور المحبة فقط و التي تحمل كلمة محبة .....
و بكل محبة و فرح لعبنا اللعبة و شاركنا جميعاً
و كنا خلال كل لعبة نضع النتائج على قلب يجمعنا كلنا .......................
و في هذه الأثناء كانت فئة من الجماعة قد ذهبت و بدأت تعد لنا وليمة رائعة جداً و التي سميناها " وليمة المحبة "
وليمة المحبة هي الوليمة التي جمعتنا حولها بكل بساطة و سلام و التي كانت عبارة عن " الفلافل "
نعم وليمة بسيطة و لكنها فاقت كل الولائم في مدى السلام و المحبة التي كنا نشعر بها حولها
لقاء كان يحمل بسمة إلى حد البساطة و يحمل معاني إلى حد السلام..........
و هذه بعض من صور اللقاء







لقاءات عيلتنا : الثلاثاء 23-2-2010
الله يعاهدنا بالمحبة
بدأ لقاءنا الساعة السابعة ، استقبلنا بجمل من صلاة إيمان ونور كتبت على قطعة من الكرتون.
وبدأنا بترتيلة " يسوع هو الراعي ... يلي ما أطيب قلبوا "
محور اللقاء كان الله يعاهدنا بالمحبة (لوقا 22/1-21)
وجاء يوم الفطير الذي كان ينبغي ان يذبح فيه الفصح. 8 فارسل بطرس ويوحنا قائلا اذهبا واعدّا لنا الفصح لناكل. 9 فقالا له اين تريد ان نعدّ. 10 فقال لهما اذا دخلتما المدينة يستقبلكما انسان حامل جرة ماء.اتبعاه الى البيت حيث يدخل 11 وقولا لرب البيت يقول لك المعلّم اين المنزل حيث آكل الفصح مع تلاميذي. 12 فذاك يريكما عليّة كبيرة مفروشة.هناك اعدا. 13 فانطلقا ووجدا كما قال لهما.فاعدّا الفصح
14 ولما كانت الساعة اتكأ والاثنا عشر رسولا معه. 15 وقال لهم شهوة اشتهيت ان آكل هذا الفصح معكم قبل ان اتألم. 16 لاني اقول لكم اني لا آكل منه بعد حتى يكمل في ملكوت الله. 17 ثم تناول كاسا وشكر وقال خذوا هذه واقتسموها بينكم. 18 لاني اقول لكم اني لا اشرب من نتاج الكرمة حتى يأتي ملكوت الله. 19 واخذ خبزا وشكر وكسر واعطاهم قائلا هذا هو جسدي الذي يبذل عنكم.اصنعوا هذا لذكري. 20 وكذلك الكاس ايضا بعد العشاء قائلا هذه الكاس هي العهد الجديد بدمي الذي يسفك عنكم. 21
لتكون الفكرة أجمل و لها القدرة على الوصول إلى الجميع قمنا بتمثيل هذا النص الانجيلي
ثم تحدثنا عن العهد الذي اعطاه يسوع لتلاميذه بالعشاء الأخير ا
الذي في كل احتفال إفخارستي (مشاركة بالقداس الإلهي) نحن بدورنا ندخل بعهد مع يسوع المسيح حين نتناول جسد ودم سيدنا يسوع المسيح وندخل بعهد جديد
إلى أي مدى نحن نعيش عهد المحبة في حياتنا؟ وماذا تزودنا المناولة؟
وركزنا على مقطع من صلاة إيمان ونور " نريد أن نعيش عهد المحبة في هذه العيلة التي وهبتنا إياها لنتشارك آلامنا وصعوباتنا وفرحنا ورجائنا"
إلى أي مدى نحن نعيش عهد المحبة ضمن جماعتنا ؟
وتم توزيع صور للعشاء السري لمن يرغب في التلوين ( يمكنكم تحميل صور التلوين من الروابط التالي : المسيح في العشاء الأخير ---- العشاء الأخير )
و في نهاية اللقاء كان هناك مشاركة للاحتفال بأعياد الميلاد واحتفلنا بالتزامنا بعهد المحبة ضمن عيلتنا.
وختمنا لقاءنا بصلاة إيمان ونور وركزنا على فقرة " نريد أن نعيش عهد المحبة في هذه العيلة التي وهبتنا إياها لنتشارك آلامنا وصعوباتنا وفرحنا ورجائنا"
و هذه بعض من صور اللقاء









يوم تكويني للأصدقاء
دير القديس جرمانوس 20/2/2010 بسبب الحاجة الدائمة إلى المواضيع التكوينية و مدى أهميتها في حياة إيمان و نور قررت عائلة إيمان و نور أن يكون هناك يوم تكويني يلتقي فيه أصدقاء العائلة للدخول في عدة مواضيع من صلب حياة إيمان و نور بعنوان ( أنت البداية ........... و أنت النهاية ) يومنا التكويني تمحور حول عدة أفكار , من الدعوة إلى الروحانية إلى الحياة إلى التجارب و الصعوبات و غيرها من الأفكار الحياتية في إيمان و نور بداية لقاؤنا كانت بقداس أحياه لنا الأب نقولا حداد القداس الذي شمل على العديد من الأفكار التي كان أهمها هي دعوة إيمان و نور و التي شاركنا فيها بعديد من الخبرات و الأفكار , الرسالة كانت للقديس بولس الذي يتحدث فيها عن الجسد و عن أعضاءه حيث أنها كلها مهمة و كلها أيضاً تكمل بعضها البعض تناول الحديث أيضاً عدة أفكار مهمة حول الدعوة و روحانيتها و حول عدم حفظ الأقوال و الدستور و الميثاق بل عيشها و قدرتنا على تطبيقها في حياتنا و في إيمان و نور و أيضا تحدثنا عن العيش مع الأخ و ليس للأخ فإيمان و نور هي للحياة مع و ليس للحياة لـ أي الحياة مع الاخ كصديق يشاركنا حياتنا و أفكارنا و طرحنا أيضا ميثاق إيمان و نور الذي يعد من أهم الأساسيات التي يجب أن تتمحور عليها حياة إيمان و نور تم توزيع الميثاق على كل الأصدقاء ( للاطلاع على الميثاق يمكنك زيارة الرابط التالي : ميثاق إيمان و نور ) بعد القداس استمرت مناقشتنا في الدعوة و أفكارها بعد انتهاء النقاش قررنا أن نلعب لعبة جميلة بينا تتمحور حول التعارف على بعضنا البعض , كانت اللعبة بأن يُلصق على ظهر أحد الأشخاص أسم شخص أخر ثم يدور بين أفراد الجماعة و يقوم كل فرد بإعطاء صفة لهذا الشخص و في النهاية يجب أن يعرف الشخص الأول الاسم الذي على ظهره تهدف اللعبة إلى تعميق التعارف بين الأشخاص و إبداء الآراء في الجماعة عن أشخاصها . لعبنا اللعبة في جو جميل جداً من الفرح و المحبة و تشاركنا فيه كثير من صفات بعضنا بكل سلس و حب الأستراحة و الغداء بعد اللعبة أسترحنا لفترة من الزمن تناولنا فيها الغداء الذي كان عبارة عن البيتزا و الفلافل و ايضاً خلال هذه الفترة تعلمنا ترنيمة جديدة و هي " أنت البداية و أنت النهاية " في جو من الفرح و الضحك قضينا هذه الفترة لنذهب للفترة التالي و هي الفيلم فيلم اليوم الثامن بعد الاستراحة بدأنا بعرض فيلم من أهم الأفلام في حياة إيمان و نور و الذي يحوي الكثير جداً من الأفكار و المواقف الفيلم كان هو " اليوم الثامن " لمدة ساعتين شاهدنا الفيلم و وضعنا أفكارنا عنه المناقشة حول الفيلم الفيلم يحوي كثير الأفكار ففي ثناياه نجد أنه في كل دقيقة خلاله يمكنك أن تجد فكر تعرض كثير من جوانب حياة الشخص المختلف و عن الصعوبات التي يجدها في حياته و عن عالمه الذي يبنيه في خياله و عن المواقف التي تحدث له من قبل الأشخاص المحيطين له عن لحظات التغير في الحياة كانت موجودة بشدة في الفيلم فمن المستحيل نحدد جميع الأفكار في الفيلم فكل منا نظر للفيلم من وجهة نظره و رأى الأفكار التي تنطبق على حياته و على تجاربه . الموضوع الأخير في نهاية هذا اليوم التكويني كان موضوع جميل جداً يتحدث عن التجارب و الصعوبات و الأشياء الجميلة التي نجدها في إيمان و نور كان الموضوع عبارة عن لوحة تحوي سفينة و تحوي قرص الشمس و تم توزيع ثلاثة أنواع من الأشكال الكرتونية للأشخاص الأشكال هي : غيوم – أشعة الشمس – أشخاص . و على كل شخص أن يكتب شيء على كل قصاصة فعلى الغيوم : يكتب الشخص المشاكل و الصعوبات التي يعانيها في الجماعة أشعة الشمس : يكتب الشخص الأشياء التي تجعله يستمر في الجماعة الأشخاص : يكتب السخص أسمه ثم نقوم بلصق الأشخاص على على اللوحة و بالتحديد على السفينة و التي تعني أنها تجمع كل الأشخاص في الجماعة و نصلق الأشعة على قرص الشمس و نلص الغيوم في السماء ثم نناقش كل فكرة على حدا و نحاول حل المشاكل إن وجدت ------------------------- هكذا إنتهي اليوم التكويني فختمنا يومنا بالصلاة و بصورة تذكارية.......
لقاء أصدقاء إيمان و نور – عائلة سيدة الوحدة







لقاءات عائلتنا : الثلاثاء 16-2-2010
لقاءانا أمس كان عبارة عن لقاءين في لقاء واحد ,الأول كان عبارة عن لقاء أصدقاء و أخوة و الثاني كان عبارة عن لقاء للأهل فقط
اجتمعت عائلتنا في موعدها المعتاد و أنقسمنا الأهل من جهة و الأصدقاء و الأخوة من جهة أخرى
عند الأصدقاء و الأخوة بدأ لقاؤنا ببعض التراتيل الجميلة التي أدخلتنا في جو اللقاء , ثم كان محور اللقاء هو عمل يدوي عبارة عن دودة نصنعها من مواد أولية بسيطة جداً
أشتركنا جميعا في العمل و صنع كل منا دودة جميلة و لونها بألوان جميلة و زينها بأجمل الإضافات
أنتهينا من عمل الدودة لننتقل جميعاً للعب , فلعبنا لعبة الأسماء و المنديل و أنهيناها في جول من المرح و اللعب
ثم ألتففنا جميعا حول بعضنا لنتشارك في التراتيل و خلالها تعلمنا ترنيمة جديدة هي " يسوع هو الراعي "
ثشاركنا الصلاة ليكون لقاؤنا قد أنتهى .
أما من جانب الأهل فقد كان الاجتماع بتمحور حول موضوع " الإصغاء " الذي تبادلوا و تناقشوا فيه مجموعة من الأفكار التي سنوردها في موضوع قريب
و هذه بعض من صور اللقاء





قديسوا الشهر: القديس مارون الأنطاكي العاشق الإلهي
![]()
إن قديسينا في الشرق كانوا منارة للعالم و مثالا يحتذى بالإيمان و الأعمال و خاصة بالنسك و الرهبنة و ها هو القديس مارون حبة حنطة أثمرت في المسكونة كلها. أرجو أن أكون قد وفقت في هذه السيرة البسيطة و اعذروا تقصيري.
القديس مارون هو راهب ناسك، آرامي العرق وسرياني اللغة ، نشأ في مدينة قورش شمال شرقي انطاكيا (تركيا حالياً) وقد إختار القديس مارون قمّة في ضواحي قورش على علو نحو 800 متر، كان قد أقيم عليها قديماً هيكل وثني وكانت هذه المنطقة قد خلت من سكانها، فقصدها مارون في النصف الثاني من القرن الرابع وكرّس هذا المعبد لله وعبادته.
كان القديس مارون يقضي ايامه ولياليه في العراء غير آبه بغضب الطبيعة ولكنّه كان متى اشتدّت العواصف يلجأ الى خيمة نصبها بالقرب من ذاك المعبد، مع العلم بأن تلك الخيمة كان قد صنعها القديس من جلود الماعز التي كانت منتشرة بكثافة في تلك الأرجاء.لقد هجر مارون الدنيا ليتنسّك في تلك الجبال، يقضي ايامه بالصوم والصلاة والتقشّف.
ولد القديس مارون حوالي سنة 350م وقد أرّخ حياته اسقف قورش المؤرخ الشهير تيودوريطس القورشي، صديق القديس مارون ومعاصره.انصرف مارون إذاً لأعمال الصلاة والتقوى بالإضافة الى الأعمال اليدوية الشاقة لقهر الجسد، لابساً اللباس الخشن.
هرب القديس مارون من الناس، فلحقته اينما حلّ…
اعتزل الشهرة على قمة جبل منفرد فشهرته أعماله وذاع صيته في الأمبراطورية البيزنطية التي كانت تسيطر على الشرق بأكمله ، فذكره القديس يوحنا فم الذهب (مؤرخ معاصر لمار مارون) من بكوكوزا في ارمينيا وكان القديس المذكور قد عرف مارون شخصياً.
مات القديس مارون حوالي سنة 410م (ليس هناك من تاريخ مؤكد فمنهم من يعتبر سنة 422م)
لم يكد القديس مارون يترك الحياة حتى كان الآلاف من اتباعه من مشارق الأرض ومغاربها يتقاطرون على جبال قورش سالكين طريق مارون في التنسّك…تكريماً لهذا القديس العظيم، شيّد الأمبراطور البيزنطي مرقيانوس سنة 452م، ديراً يحمل إسمه لا ندري بالضبط موقعه حالياً إنما من المحتمل أن يكون بجوار بلدة معرّة النعمان في سوريا.
قال عنه المؤرخ تيودوريطس:” كانت الحمّى تخمد بظّل بركته ، والأمراض على اختلافها تشفى جميعها والأبالسة تنهزم بعلاج واحد منه وهو الصلاة…”





