25‏/09‏/2009

مخيم عين الباردة : 26 /9 /2009

تم نشر هذا المقال من قبل إدارة الموقع في 7:32 م لا يوجد تعليقات

بقلم : فيليب

اليوم 26 تموز هو رابع يوم لنا هنا , بعد الالتزامات اليومية من قهوة و فطور بدأنا بالمهام و أثناء العمل، أخبرتنا أحدى صديقاتنا بأنها قد تخرجت من كلية الحقوق فعم الفرح في قلوب الجميع و هنئناها.

و حتى يأتي وقت الموضوع وبما أن اليوم هو الأحد بعد القداس بقي أولاد مدارس الأحد في عين الباردة مع مرشدتهم للعب و قد دعونا للمشاركة معهم بكل طيبة
و بالفعل لم نحمل عزيمة و لعبنا معهم حتى جاء وقت الموضوع، و هو عبارة عن فيلم كرتون العصر الجليدي Ice Age 2 و للأسف انقطعت الكهرباء، لكن بما أنه لا يمكن لشيء أن يعيق عملنا قررنا التبديل بالأوقات بين الأعمال اليدوية و بين الفيلم.

أما العمل فهو تزيين ألبوم صور حتى نضع فيه صورنا التذكارية.

بعد العمل عاد التيار الكهربائي و صعدنا للطابق العلوي و مع ضحكات الإخوة شاهدنا الفيلم .

بعد الاستراحة من الفيلم عاد روي ليعطينا الخلاصة العملية من موضوع الجسر في اليوم الفائت، حيث شرح لنا عن أهمية العلاقة و أهمية كل شخص في الجماعة و المراحل التي يمر فيها في الجماعة،

جاء وقت البازلاء و الأرز على الغذاء و من بعده القيلولة استعداداً للحج و المفاجأة.

كان الحج تحت عنوان

تخلي...تحلي...تجلي...

المرحلة التمهيدية:

دخلنا الكنيسة حيث و ضع على طرف الباب شجرة يابسة و تحمل أوراق كرتونية صفراء أخذ كل واحد منا ورقة تشبه حياته و بدأ القداس الإلهي حتى و صلنا لقراءة إنجيل متى (7: 15- 20) و بعد الشرح تركنا الأب نقولا في الكنيسة يكمل الذبيحة الإلهية و اتجهنا نحو بداية مراحل الحج

المرحلة الأولى: التخلي

و صلنا إلى محرقة ووقفنا أمامها و نحن نرنم ثم كتب كل منا صفاته الواجب التخلي عنها على الورقة الصفراء و رماها في النار.

المرحلة الثانية: التحلي

بعد حرق الخطايا و التخلي حملنا شموعنا و اتجهنا نحو شجرة وضع تحتها قلب هو قلبنا و تقدم كل أخ مع أهله و صديق و وضعوا الشمعة و قدموا طلبة.

المرحلة الثالثة: التجلي

بعد أن تحلت قلوبنا بنور المسيح جاء وقت التجلي فحمل كل واحد كرتونة على شكل فاكهة و كتب عليها كيف يجب أن يكون ثم علقناها على شجرة خضراء مثمرة و حملنا الشجرة و عدنا إلى الكنيسة و أخذنا جسد المسيح و دمه بعد أن تجلى نوره فينا.

و كما غفر يسوع خطايانا توجهنا لنفرحه معه بالمفاجأة التي أُعدت لنا و هي مائدة مليئة بالحلويات فرحاً بالمخيم و الأصدقاء الناجحين، و أثناء الأغاني و الرقص و الأكل قامنا بعراضة احتفالاً بأعياد الميلاد و تخرج صديقتنا و هكذا انهينا يوماً رائعاً مليئاً بالصلاة و الفرح و السلام.

.

.

.

و بعض من صور هذا اليوم














0 التعليقات:

إرسال تعليق

أذا لديك اي أستفسار أو تعليق أو أقتراح
يمكنك كتابته هنا
--------------------------------------
عائلة سيدة الوحدة