25‏/09‏/2009

مخيم عين الباردة : 28 /9 /2009

تم نشر هذا المقال من قبل إدارة الموقع في 7:14 م لا يوجد تعليقات

بقلم : فيليب

ها نحن اليوم الثلاثاء في سادس أيام المخيم و يعتبر آخر يوم فعلي لنا.

بدأنا صباحنا بنشاط و حيوية مع التمرينات الرياضية و بعد القهوة و الشاي و الفطور و مهام التنظيف و الترتيب جاء وقت الموضوع.

موضوع اليوم مختلف فقد دمج مع الأشغال اليدوية و هو تحت عنوان العنف.


لعرض الموضوع صنعنا من الكرتون سفينة تمثلنا نحن (الإنسان) و غيوم تمثل ما نتعرض له من التعنيف المعنوي و أمواج تمثل العنف الجسدي و شمس تمثل الحل و قد حجبت الشمس بغيمة سوداء كبيرة و طلب من كل واحد أن يحدثنا بما يلي:

خبرة حياتية من حيث تعرضه أو ممارسته للعنف و الأسباب المؤدية لذلك و الحلول المنطقية و من ثم عليه أن يكتب الحلول على موجة أو غيمة و يلصقها.

بعد سماع الآراء و مشاركة الآلام و الهموم و استنتاج الحلول أعطانا الأب نقولا الحل المثالي فنزع الغيمة السوداء عن الشمس و إذ تتوسطها أيقونة الختن (يسوع المسيح بالرداء الأرجواني و إكليل الشوك) التي تمثل صورة واضحة عما تعرض له المسيح من عنف جسدي و معنوي فكما أنه تحمل كل ذلك الألم بالتالي لا يصعب علينا تحمل أي شيء من أجل المسيح فإن وجود يسوع في حياتنا و اقتدائنا به يبعدنا عن ممارسة العنف و يقودنا إلى الصبر و الاحتمال إن تعرضنا له.

أما إخوتنا فأثناء المناقشة أخذوا يبدعون بأقلام التلوين و يلونون صور مستوحاة من موضوعنا و شاركونا كذلك بشرح ما لونوه و الإجابة عن أسئلتنا.

انتهى الموضوع و أخذنا فترة استراحة بانتظار الغداء (المعكرونة) ثم بعده منا من توجه إلى فراش القيلولة و آخرين إلى عين الماء.

لم يكن هناك وقت للأغاني و الألعاب لأنّا ذهبنا إلى نبع الفوار حيث أطربنا من حولنا بأغانينا و لعبنا بالمراجيح و الميزان و بانتظار البطاطا و الفتوش أخذا صورة جماعية بين اللون الأخضر الذي يكسوا الجبال.

تناولنا الطعام و عدنا للدير و بدأ الاستعداد للسهرة التي كان أجمل ما فيها كليب ختيار عالعكازة و شاركنا السهرة الختامية بعض الأصدقاء من مرمريتا و أباء من دير مار بطرس الأب وليد اسكندافي و الأب الياس سعادة الذي نوجه له جيل الشكر و الاحترام و التقدير لما قدمه لنا من مساعدة و غيرها و ختمنا السهرة على أنغام صبحي توفيق أنا في سكر.

و أخيرا منا من ذهب للنوم و منا من بقي ساهراً يودع المخيم و الدير.

و بعض من صور هذا اليوم












0 التعليقات:

إرسال تعليق

أذا لديك اي أستفسار أو تعليق أو أقتراح
يمكنك كتابته هنا
--------------------------------------
عائلة سيدة الوحدة