30‏/09‏/2009

لقاءات عائلتنا : الثلاثاء 29-9-2009

تم نشر هذا المقال من قبل إدارة الموقع في 8:38 م 1 تعليق

دعوة ......... و مسؤولية

كان لقاءنا لهذا الثلاثاء لقاء أصدقاء فقط .....

و كان عنوان هذا اللقاء هو دعوة و مسؤولية أي ما هو مفهوم الدعوة بالنسبة لنا و كيف تمت الدعوة لإيمان و نور و ما مفهوم المسؤولية أيضا

بدأنا لقائنا عند الساعة السادسة و النصف مجتمعين حول بعضنا و بالصلاة كان الجميع قد هيأ نفسه للدخول في جو اللقاء .


بداية رحبنا بالأعضاء الجدد الذين قرروا أن يدخلو في عائلة إيمان و نور و أيضا رحبنا ببعض الزوار الذين جاؤوا لمشاركتنا اللقاء......

طرحنا السؤال الأول الذي كان هو كيف كانت دعوة إيمان و نور بالنسبة لك

طرحنا عدة أفكار فمنا من كانت أفكاره أن الدعوة كانت من أجل الدخول في عالم غابت فيه المصالح المادية و التعامل مع أشخاص لا يهتمون لمستواك الأجتماعي متناسين تماما فكرة المصالح و الماديات ....

و منا من طرح فكرة أن الأخوة في طبيعة حياتهم و مودتهم هم من أحدى أهم الدوافع للدخول في إيمان و نور و عيش تلك الحياة الرائعة .....

تحدثنا عن مفهوم المسؤولية و عن طبيعتها فهي ليست عبارة عن منصب بعتريه الشخص لينسى عائلته إنما المنسقين و فريق التنسيق هم فعلا العين الساهرة على العائلة

فالمسؤولية هي فعلا عبارة عن عمل متواصل متكامل من أجل بناء و تصحيح و تسيير أمور العائلة ......

تحدثنا أيضا عن معني إيمان و نور بالنسبة لكل شخص مننا و عن الحياة التي أصبحت إيمان و نور تعنيها له .......

و خلال النقاش أعطينا مثال أن هناك طبخة معنية يأتي كل منا و يضع شيئا معيناً و لكن في نهاية الطبخة يأتي كل منا و يأخذ من هذه الطبخة و لكان هذا الشيء يكون مختلف تماما عما أعطاه .. هذه هي إيمان و نور

فإيمان و نور هي فعلا أداة يستخدمها الله لكي يجعلني أتغير أنا فنحن نأتي إلى إيمان و نور و نعتقد أننا نأتي لنساعد الأشخاص و نكون في دور الأشخاص الذين يعطون فقط

ربما نحن فعلا نساعد و لكن نلاحظ في النهاية أننا نحن الذين نتغير و نحن الذين نتحول و نحن الذي تتغير نظرتنا للحياة .....

و حتى أيضا على صعيد المسؤولية فنحن إذا كنا مسؤولين بشكل وظيفي أو لم نكن .... فنحن بالنهاية مسؤولين بالنسبة لعائلتنا و لست مسؤولا تجاه الشخص الذي أرافقة أنما مسؤول تجاه الجماعة ككل ......

فنحن جميعا مثل المسؤولين خالقين للرؤية فعندما لا يكون للمسؤول رؤية معينة إلى أين نتجه فالجماعة ستضيع .....

و بالتالي فنحن يجب أن يكون رؤية لأننا إذا لم يكن لدينا رؤية معنية للشيء الذي نعيشه فكأن الذي نعيشه ليس له معنى أو أنه لن يوصلنا إلى شيء معين

و بالتالي فنحن حتى لو لم يكن لدينا مسؤولية وظيفية معينة فنحن بالأساس مرافقين للجماعة كما أن الجماعة مرافقة لنا ... فهذه المرافقة المتبادلة هي التي تجعل الشخص يتغير .........

هكذا توقفنا عن النقاش عند هذه النقطة فالنقاش في هذه المواضيع طويل جدا و لن ينتهي بلقاء أو أثنين ....

بعد الأنتهاء من النقاش بدأنا بالمباركة لمرشدنا الأب نقولا حداد بسبب تعينه مرشد الأسر الوطنية لأيمان و نور في سوريا ......

فمبروك لنا و لك هذا التعين الجديد .......

هكذا كانت نهاية لقاءنا

صلينا جميعا و عدنا كل منا إلى بيته بحمل مفاهيم و أفكار جديدة......

1 التعليقات:

يعني فعلا هاد اللقاء كان واحد من أجمل اللقاءات يلي عشتها بالرغم من أنو كان لقاء أصدقاء فقط و لكن كان كتيييير مفيد

إرسال تعليق

أذا لديك اي أستفسار أو تعليق أو أقتراح
يمكنك كتابته هنا
--------------------------------------
عائلة سيدة الوحدة