09‏/09‏/2009

لقاءات عائلتنا : الثلاثاء 8-9-2009

تم نشر هذا المقال من قبل إدارة الموقع في 3:41 ص لا يوجد تعليقات

الاختلاف ...... لا يعني شيئا

كالعادة كان اجتماعنا الساعة 6:30 و لكن على سبيل التغير و كسر الروتين حملنا أمتعنا و أغراضنا و توجهنا للاجتماع في الحديقة المجاورة للدير الذي نقضي في لقاءاتنا عادة .....


تشاركنا جميعاً في نقل الأغراض و حمل الكراسي .....

و بفرح كبير شكلنا دائرة حول بعضنا تجمعنا فيها أصدقاء و أخوة متجاورين في تناسق جميل ضمنا كلنا .....

اجتمعنا كلنا وعلى ترنيمة " الله محبة " بدأنا اجتماعنا قضينا فترة متناغمين و أصوات الأخرين بعدد من التراتيل الجميلة و المنشطة للجو بيننا

و هكذا كنا مجتمعيين



بعد تهيئة أنفسنا و دخولنا في جو الجماعة طرحنا موضوعنا الذي كان عن الاختلاف و تقلبه من قبلنا و من قبل الأخر

طرحنا الموضوع على شكل قصة جميلة من خلال بعض الأشكال و فحوى القصة هي :

في زمن بعيد كانت الأشكال منتشرة في العالم هذه الأشكال كانت المستطيلات و المربعات و الدوائر و المثلثات و كانت هذه الأشكال لا تقبل أي شكل من غير صنفها أي كانت الأشكال تعيش مع بعضها فالمثلثات مع بعضها و المربعات لوحدها و المستطيلات منفردة بحياتها و الدوائر مستقلة عن غيرها

كما في الصورة


و في يوم من الأيام التقت هذه الأشكال في مكان واحد و بدأت بالشجار فيما بينها حيث قال المربع أنه الأفضل و المستطيل أنه الأرشق و المثلث أنه الأجمل و الدائرة أنها الأروع و بدأ الشجار بينهم و في أثناء الشجار انطبقت دائرة على مستطيل و بعض المثلثات حولها فشكلت زهرة جميلة فتفاجأت الأشكال البقية من هذا العمل ...... و تحول شجارهم إلى عمل على صنع كثير و كثير من الأشياء الرائعة فشكل المربع مع المثلث بيتا و المستطيل مع الدوائر سيارة و المستطيلات هي طرقات للسيارات و الدوائر هي أشارات مرور ......... و هكذا نشأ العالم

ففي ظل تقبلنا للاختلاف و أستعدادنا للتعامل مع الأشخاص المختلفين عنا نسطيع أن نبني العالم ......فهكذا كانت النتيجة



بعد القصة الجميلة تعلمنا ترنيمة جديدة و هي "كوكوكي في الصبح دا صوت الديك " تعلمناها و حفظناها و رددناها كلنا مع بعضنا و تناغمت أصواتنا لتعطي شي كتير كتير حلو

عدنا في جو من الفرح أحتفلنا بأهم الأحداث في هذه الفترة هي عيد ميلاد السيدة العذراء ....

فأقمنا حفل عيد ميلاد تشاركنا فيه جميعا في الفرح و في الغناء و ترجينا السعادة و الخير لعائلتنا .....


وقفنا جميعا و صلينا "السلام عليكي يا مريم" و كانت نهاية لقاءنا ....

حزمنا أمتعتنا و عدنا كل منا إلى بيته يحمل كثيراً من الفرح و السعادة .....


0 التعليقات:

إرسال تعليق

أذا لديك اي أستفسار أو تعليق أو أقتراح
يمكنك كتابته هنا
--------------------------------------
عائلة سيدة الوحدة