09‏/09‏/2009

قصة الأشكال المختلفة

تم نشر هذا المقال من قبل nadine في 10:47 ص 1 تعليق

الاشكال المختلفة

في زمن بعيد كانت الأشكال منتشرة في العالم هذه الأشكال كانت المستطيلات والمربعات والدوائر والمثلثات كانت هذه الأشكال لا تقبل أي شكل من غير صنفها. فها هم المربعات، يعيشون لوحدهم في بلدة المربعات. وها هي الدوائر تعيش وحدها، وحيدة في بلدة الدوائر. وها هي المثلثات يعيشون بأنفسهم فقط مستقلة عن غيرها، في بلدة المثلثات. وها هي المستطيلات أيضاً يعيشون لوحدهم في بلدة المستطيلات منفردة.


كل يوم كانت هذه الأشكال تخرج للعب، ولكن أبداً لم تكن معاً، فالمربعات لا تحب الدوائر ولا
الدوائر تحب المثلثات، والمثلثات لا تحب المستطيلات كما أن المستطيلات فلا تحب المربعات. كل مجموعة لا تحب إلاّ نفسها. هم يعتقدون أن الآخرين مختلفين، وبشعين، وسيّئين إلى أبعد الحدود،
تقول المربعات: " إذا كنت تريد أن تكون ذكياً وجميلاً وطيباً، فلا بد من أن يكون لك أربع جهات متساوية تماما.
تقول الدوائر: " إذا أردت أن تكون ذكياً وجميلاً وطيباً، لا بد لك من أن تكون مستديراً تماما.
تقول المثلثات: " إذا أردت أن تكون ذكياً وجميلاً وطيباً، لا بد من أن يكون لك ثلاث جهات.
تقول المستطيلات: إذا أردت أن تكون ذكياً وجميلاً وطيباً، لا بد أن يكون لك جهتين قصيرتين متعادلتين تماماً، ولا بد أن يكون لك جهتين طويلتين متعادلتين تماماً.
والأمر الهام بالنسبة إلى كل هذه الأشكال هو أن يكون لها نفس اللون
في أحد أيام الصيف الجميلة، خرجت الدوائر، والمربعات، والمثلثات، والمستطيلات الصغيرة للعب، لكن ليس معاً، وبينما كان الكل يلعب حدث شئ رهيب!
بينما كانت الدوائر الصغيرة تلعب على رأس التلة، انزلق بعضها، وبدأت بالتدحرج إلى أسفل التلة، وكانت تتدحرج أسرع وأسرع. لقد تدحرجت كل الطريق إلى أسفل التلة، حيث كانت تلعب المثلثات.فحدثت مشاجرة عنيفة ، سمعت المربعات والمستطيلات الصراخ ، فركضت بأسرع ما استطاعت لكي يروا ما الذي يحدث.
وحدث أمر شديد الغرابة! أصبح أحد المستطيلات الصغيرة في غاية الغضب،قفز في الهواء وهبط على الأرض فوق أحد الدوائر مباشرة. وكم كانت دهشتها كبيرة: فقط شكلا شجرة في غاية الجمال! لقد أصبح الجميع في حالة من النشاط. وراح الجميع يعملون معاً في إيجاد أشياء أخرى. أرادت المربعات والدوائر أن تصنع قطاراً، وقد صنع أحد المستطيلات فرناً، فيما قامت بعض الدوائر بصنع الدخان، أما المثلثات والمستطيلات فقد صنعت أشجاراً. لقد عمل الجميع معاً وصنعوا بيتاً جميلاً. لقد صنعوا أشياء وكانت جميلة. ( مثلاً صنعوا شمساً، وقارباً، وبيوتاً وأزهاراً) وأخيراً اكتشفوا بانهم يجدون متعة أكبر إذا لعبوا معاً. في نهاية النهار، رجعوا إلى بيوتهم وهم يغنون مرحين، لأنهم تعلموا أنه ليس أمراً سيئاً أن يكونوا مختلفين الواحد عن الآخر. بل على العكس الأمر ممتع.

1 التعليقات:

الأختلاف فعلا لا يعني شيئاً
و نحن بالنهاية طالما عم نقدر نتقبل الأختلاف بحياتنا
فنحن ماشيي على الطريق الصحيح
لان لولا تقبل الأختلاف لما نشأت البشرية
-------------------------------------
قصة كتير حلوة
أي ها من زمان بدنا هيك مشاركات :)

إرسال تعليق

أذا لديك اي أستفسار أو تعليق أو أقتراح
يمكنك كتابته هنا
--------------------------------------
عائلة سيدة الوحدة