26‏/11‏/2009

قديسوا الشهر: القديسة العظيمة في الشهيدات , بربارة

تم نشر هذا المقال من قبل غير معرف في 6:45 م 4 تعليقات

القديسة العظيمة في الشهيدات بربارة



ولدت القديسة بربارة في أوائل القرن الثالث للمسيح ، كان أبوها ، و إسمه ذيوسقورس ، غنياً جداً ووثنياً متحمساً يكره المسيحيين و يزدريهم ، أما والدتها فقد ماتت و هي طفلة صغيرة ، و كانت بربارة ابنته الوحيدة جميله جداً و ذكيه فخاف عليها أبوها فبنى لها قصراً عالي الأسوار ، جعل فيه كل أنواع البهجة كي لا يكون لها كسجن ، تقيم فيه ووضع لها خداماً و حراساً و أحضر لها أساتذة مهرة ليعلموها علوم ذلك العصر حتى تنشأ على حب آلهتهم.


و أتاحت لها وحدتها عادة التأمل و التفكير و قادتها كثرة التأمل إلي البحث عن الإله الحقيقي الذي خلق السماء و الأرض و النجوم و أنبت أزهار الحقل...... ألخ . فأخذت تبحث على من يشرح لها أسرار الألوهية و كان بين خدامها مسيحي أخبرها عن الديانة المسيحية و عرفها بها وشرح لها الكتاب المقدس و تجسد المسيح و إفتداءه للبشر، و عن بتولية العذراء مريم و جمال البتولية ثم أرشد بربارة لعالم مسيحي يدعي أوريجانوس فآمنت و إعتمدت و تناولت جسد الرب يسوع المسيح و دمه الكريمين.

و من ذلك الوقت خصصت بتوليتها للرب على مثال العذراء . حدث هذا و أبوها لا يعلم و قد كثر خطابها من الأسر الكبيرة و الغنية و كانت ترفضهم ، و أخيراً أخبرت أباها بأنها لا تريد أن تتزوج لأنها أصبحت مسيحية و نذرت نفسها للرب يسوع، فغضب أبوها غضباً شديداً خاصة بعد أن رأى بأنها قد حطمت الأصنام في البيت ووضعت صلباناً بدلاً منها فاستل سيفه ليقتلها و لكنها هربت منه فلحق بها عند صخرة كبيرة فانفتحت الصخرة و جازت بربارة فيها ثم أطبقت ، و لما عرف أبوها مكانها أمسكها و جرها من شعرها ووضعها في قبو مظلم ، و بينما كانت تصلي ظهر لها الملاك و قال لها : " لا تخافي لأن الله سيكون نصيرك".

في اليوم التالي ذهب أبوها و أخبر الوالي (مركيانوس) بأن إبنته أصبحت مسيحية فأرسل لها الوالي و طلب منها أن تترك المسيحية و تعود إلي عبادة الأصنام فرفضت ، فأمر بجلدها فجلدوها و جروا جسمها على قطع من الفخار المكسر وجرحوها و علقوها في الفضاء و رأسها إلي أسفل و ضربوها و رشوا على جسدها الجريح ملحاً لكي يزيدوا آلامها و لم تستسلم فأعادوها إلي السجن، و في اليوم التالي وجدوا أنها قد شفيت من جروحها ، فسألوها كيف شفيت ؟ فقالت لهم :" إن الذي شفاني هو الرب يسوع المسيح". فثار الحاكم و أمر بأن يعذبوها و يعروها من ثيابها و يطوفوا بها في الشوارع حتى يبصق عليها كل من يراها، أما هي فصلت و تضرعت إلي الله أن ينقذها من هذا العقاب ، و أن يستر جسدها حتى لا يراه الناس ، و ما كادت تنهي صلاتها حتى شاهد الناس أن جروحها قد شفيت و أضاء حولها نور بهر العيون حتى أنه لم يقدر أحد من الناس أن ينظر إليها ، فخاف الحاكم و أمر بقطع رأسها.

تقدم أبوها و طلب من الحاكم أن يقوم هو بقطع رأس إبنته فسمح له بذلك فأخرجها أبوها خارج المدينة و قطع رأسها بضربة من فأسه و هكذا نالت إكليل الشهادة حوالي

و ذاع صيت بربارة بين الناس و كثرت العجائب التي نالها الناس بتضرعاتها و إتخذها الناس شفيعة لهم و خاصة في أمراض العيون و إشتداد الصواعق و المهن الخطرة و شيد على إسمها كثير من الكنائس في العالم .


تحتفل الكنيسة بتذكارها في اليوم الرابع من شهر كانون أول

4 التعليقات:

يارب يبقى نور يسوع مزين حياتنا ,ونقدر نعكسوا باعمالنا للاخرين تيشوفو وجه يسوع فينا ,و عمثال القديسة بربارة انشالله يكون عنا الثقة بايماننا وما نتراجع قدام اي صعوبة ....

بشفاعات قدّيسيك يا مخلّص خلّصنا.
أن نطلب الشفاعة، أي أن نقبل الشركة مع جميع المؤمنين " أعضاء جسد المسيح السرّي " و خصوصاً القدّيسين و القدّيسات و جميع الشهداء و الذين سبقونا إلى الحياة الخالدة. فنحن بطلب شفاعاتهم ، نريد التأمّل أكثر بحياتهم و الاقتداء بسيرتهم المقدّسة و عيشهم للفضائل المسيحيّة، فتتّحد صلواتنا وحياتنا بحياتهم و معهم نتّحد أكثر بالمسيح ربّنا و إلهنا له المجد دائماً أبدا.
القدّيسة بربارة رقدت بالرب حوالي سنة 240م.

فعلا ريم أنشالله هاد الشي يلي كلنا عم نسعالو

شكرا أبونا على الكلام الحلو و شكرا على تذكرينا بسنة الوفاة لان نسينا نكتبها بالملخص
يعطيك العافية

إرسال تعليق

أذا لديك اي أستفسار أو تعليق أو أقتراح
يمكنك كتابته هنا
--------------------------------------
عائلة سيدة الوحدة