21‏/02‏/2010

يوم تكويني للأصدقاء

تم نشر هذا المقال من قبل إدارة الموقع في 11:16 م 7 تعليقات



لقاء أصدقاء إيمان و نور – عائلة سيدة الوحدة

دير القديس جرمانوس 20/2/2010

بسبب الحاجة الدائمة إلى المواضيع التكوينية و مدى أهميتها في حياة إيمان و نور قررت عائلة إيمان و نور أن يكون هناك يوم تكويني يلتقي فيه أصدقاء العائلة للدخول في عدة مواضيع من صلب حياة إيمان و نور بعنوان ( أنت البداية ........... و أنت النهاية )

يومنا التكويني تمحور حول عدة أفكار , من الدعوة إلى الروحانية إلى الحياة إلى التجارب و الصعوبات و غيرها من الأفكار الحياتية في إيمان و نور

بداية لقاؤنا كانت بقداس أحياه لنا الأب نقولا حداد القداس الذي شمل على العديد من الأفكار التي كان أهمها هي دعوة إيمان و نور و التي شاركنا فيها بعديد من الخبرات و الأفكار , الرسالة كانت للقديس بولس الذي يتحدث فيها عن الجسد و عن أعضاءه حيث أنها كلها مهمة و كلها أيضاً تكمل بعضها

البعض

تناول الحديث أيضاً عدة أفكار مهمة حول الدعوة و روحانيتها و حول عدم حفظ الأقوال و الدستور و الميثاق بل عيشها و قدرتنا على تطبيقها في حياتنا و في إيمان و نور و أيضا تحدثنا عن العيش مع الأخ و ليس للأخ فإيمان و نور هي للحياة مع و ليس للحياة لـ أي الحياة مع الاخ كصديق يشاركنا حياتنا و أفكارنا

و طرحنا أيضا ميثاق إيمان و نور الذي يعد من أهم الأساسيات التي يجب أن تتمحور

عليها حياة إيمان و نور

تم توزيع الميثاق على كل الأصدقاء ( للاطلاع على الميثاق يمكنك زيارة الرابط التالي : ميثاق إيمان و نور )

بعد القداس

استمرت مناقشتنا في الدعوة و أفكارها

بعد انتهاء النقاش قررنا أن نلعب لعبة جميلة بينا تتمحور حول التعارف على بعضنا البعض , كانت اللعبة بأن يُلصق على ظهر أحد الأشخاص أسم شخص أخر ثم يدور بين أفراد الجماعة و يقوم كل فرد بإعطاء صفة لهذا الشخص و في النهاية يجب أن يعرف الشخص الأول الاسم الذي على ظهره

تهدف اللعبة إلى تعميق التعارف بين الأشخاص و إبداء الآراء في الجماعة عن أشخاصها .

لعبنا اللعبة في جو جميل جداً من الفرح و المحبة و تشاركنا فيه كثير من صفات بعضنا بكل سلس و حب

الأستراحة و الغداء

بعد اللعبة أسترحنا لفترة من الزمن تناولنا

فيها الغداء الذي كان عبارة عن البيتزا و الفلافل و ايضاً خلال هذه الفترة تعلمنا ترنيمة جديدة و هي " أنت البداية و أنت النهاية " في جو من الفرح و الضحك قضينا هذه الفترة لنذهب للفترة التالي و هي الفيلم

فيلم اليوم الثامن

بعد الاستراحة بدأنا بعرض فيلم من أهم

الأفلام في حياة إيمان و نور و الذي يحوي الكثير جداً من الأفكار و المواقف

الفيلم كان هو " اليوم الثامن "

لمدة ساعتين شاهدنا الفيلم و وضعنا أفكارنا عنه

المناقشة حول الفيلم

الفيلم يحوي كثير الأفكار ففي ثناياه نجد أنه

في كل دقيقة خلاله يمكنك أن تجد فكر تعرض كثير من جوانب حياة الشخص المختلف و عن الصعوبات التي يجدها في حياته و عن عالمه الذي يبنيه في خياله و عن المواقف التي تحدث له من قبل الأشخاص المحيطين له

عن لحظات التغير في الحياة كانت موجودة بشدة في الفيلم

فمن المستحيل نحدد جميع الأفكار في الفيلم فكل منا نظر للفيلم من وجهة نظره و رأى الأفكار التي تنطبق على حياته و على تجاربه .

الموضوع الأخير

في نهاية هذا اليوم التكويني كان موضوع

جميل جداً يتحدث عن التجارب و الصعوبات و الأشياء الجميلة التي نجدها في إيمان و نور

كان الموضوع عبارة عن لوحة تحوي سفينة و تحوي قرص الشمس و تم توزيع ثلاثة أنواع من الأشكال الكرتونية للأشخاص

الأشكال هي : غيوم – أشعة الشمس – أشخاص . و على كل شخص أن يكتب شيء على كل قصاصة فعلى

الغيوم : يكتب الشخص المشاكل و الصعوبات التي يعانيها في الجماعة

أشعة الشمس : يكتب الشخص الأشياء التي تجعله يستمر في الجماعة

الأشخاص : يكتب السخص أسمه

ثم نقوم بلصق الأشخاص على على اللوحة و بالتحديد على السفينة و التي تعني أنها تجمع كل الأشخاص في الجماعة و نصلق الأشعة على قرص الشمس و نلص الغيوم في السماء

ثم نناقش كل فكرة على حدا و نحاول حل المشاكل إن وجدت




-------------------------

هكذا إنتهي اليوم التكويني فختمنا يومنا بالصلاة و بصورة تذكارية.......

7 التعليقات:

فعلا كان يوم كتيير حلو

الأفكار يلي فيو كانت كتيير غينة

الجماعة قدرت تعبر عن كتيير من مشاكلها وعن تجارب حياتها

بشكل عام هاليوم كان أكثر من نشاط إضافي إنما كان هو حاجة لكل واحد فينا

بجد اللقاء كان كتير حلو .. واحلى ما في كان الروح الحلوة يلي كانت موجودة بيناتنا.. وتعاون ابونا الكبير معنا ...وجود يسوع بيناتنا
وبنهاية اللقاء كل واحد منا اكد انو هو مدعوا ليكون جزء من هالسفينة منكمل بعضنا،ولكل واحد منا دور ... واكيد في كتير شغلات حلوة عم نعيشها يلي هي اساس السفينة يلي عم تجمعنا ورغم هيك عنا صعوبات يلي هي الغيوم يلي بتمر احيانا وبتروح لتكشفنا عن يسوع يلي بيرعانا وبيسهر علينا

يوم جميل و مش ممكن ينتسى بسهولة أضاف لقلوبنا معنى أعمق لأهميّة العيش ضمن جماعة، يللي من خلالها شخصيتنا بتنمى أكثر، و بتقوى و بتغتني من التنوع و الاختلاف البنّاء و الفريد الموجود بكل شخص من الجماعة. مباركين

في كل مرةارى كلماتكم وصوركم أعيش معكم....
شاهدت سفينة رائعة بقلوبكم التي تحملها..أمينة في خدمتها ومحبتها...بالمحبة والاندفاع تمسكون بيد بعضكم فلا وجود لغيوم او حتى امواج طالما هناك نور الشمس...نور المحبة...نور الرب يبارككم من السماء
الله يوفقكم

ما أجمل هيك لقاءات عم احس كنا معكون وحكينا خبراتنا وصعوباتنا الله يوفقكم ويكون معنا جمعيا

الحقيقة اول مرة بندم لاني ما كنت معكون
انشاالله الشمس تنور حياتنا والغيوم تزول ونبقا سوا بالسفينة يلي فيا يسوع رح يوصلنا لبر الامان

بجد غادة كان ناقصنا وجودكن معنا انت وكل الاصدقاء يلي ما قدروا يشاركونا اللقاء

إرسال تعليق

أذا لديك اي أستفسار أو تعليق أو أقتراح
يمكنك كتابته هنا
--------------------------------------
عائلة سيدة الوحدة