28‏/03‏/2010

مواضيع أجتماعية (في لقاءات إيمان و نور ) : ما هي مشاعرك

تم نشر هذا المقال من قبل nadine في 3:23 م 4 تعليقات


مواضيع أجتماعية : ما هي مشاعرك

ما هي مشاعرك

اسم الخطة:

ككل

مناسب للجماعة:

30 دقيقة

الوقت المطلوب:

لا شيء

المواد المطلوبة:



الأهداف:
أن يتحسس الأشخاص مشاعر الآخرين ويحترمها.
أن يدرك الأشخاص أن الحساسية تجاه مشاعر الآخرين هي أساس محافظة كل فرد على حقوق الآخر.


ما هي مشاعرك ؟
الطريقة: تنفيذ النشاط
1. يطلب المسؤول عن النشاط من اثنين من اعضاء الجماعة مغادرة الغرفة، وبينما هما في الخارج يقوم بقية اعضاء العائلة باختيار أحد المشاعر التي سيمثلونها عندما يعود هذين الشخصين إلى داخل القاعة، على سبيل المثال: السعادة، الغضب، خيبة الأمل، الإثارة، الضجر، الوِحدة... وما إلى ذلك.


2. بعد أن يعود الشخصين ، يقوم بقية الأعضاء بتمثيل الشعور الذي اختاروه، يقوم الشخصين بمحاولة التكهن عن هذا الشعور. يتم تكرار هذه اللعبة لعدد مناسب من المرات.


3.
وجه الأسئلة التالية :


أسئلة توجه إلى الشخصين اللذين غادرا غرفة الغرفة:
1. ما مدى سهولة التكهن بتلك المشاعر؟
2. كيف توصلتم إلى الشعور الصحيح؟


أسئلة موجهة إلى الجماعة :
1.
هل تعتقدون أن معرفة مشاعر الناس، هي فكرة جيدة؟ لماذا؟
2.
هل شعرتم بالسعادة عندما كان الجميع يشعرون بالحزن، أو هل شعرتم بالحزن، عندما كان الجميع من حولكم سعداء؟ صِفْ كيف كان ذلك؟
3.
ما الذي سيحدث إذا لم ينتبه أحد لمشاعر أي من الآخرين؟
4.
بعد ذلك يقوم المسؤول عن النشاط بشرح أهمية احترام مشاعر الآخرين، لأننا عندما نحترم غيرنا نكون بذلك احترمنا أنفسنا، وبأنه من المهم علينا كبشر أن نفهم بأن للآخرين مشاعر وأحاسيس خاصة بهم ومن واجبنا فهمها واحترامها


تمت قراءة هذا الموضوع Web Page Counter مرة

4 التعليقات:

كتير حلوه هي اللعبة أنا كمان بدي العبها هيهي !

إذا كان من المهم جدّاً معرفة مشاعر الآخرين و احترامها، فالأهم أكثر أن نعبّر عن مشاعرنا أمام مَن يحبّنا و مَن يشاركنا حياة الجماعة, فعدم التعبير عن مشاعري أمام الآخرين، يعني بأنّي لا أريد منهم معرفة مشاعري، و السبب يعود هنا إلى عدم الثقة الكافية و نتيجة الخوف و الحكم مسبقاً على الآخرين بأنّهم لن يفهموا مشاعري ولن يقبلونني

هلا شيرين , يلا ما بدها غير تحولي ههههه

--------------------
و فعلا متل ما قلت أبونا أنو الواحد إذا ما عبر عن مشاعرو الحقيقية و ضل عم يتصنع و يتخبى وراء أقنعة عديدة
فهاد بيدل على خوفوا من حقيقتوا
و بيدل على رفضوا بأنو الأخر يعرفوا احسن ....
لان بالنهاية الحياة هي متل ما أنت و ليست متل ما غيرك بدو

و أكيد هاد من أجمل الأشياء يلي منعيشها بإيمان و نور و يلي هو أنو الواحد بيكون عايش فعلا بيعلة و مانو متخبي أبدا ورا أي نوع من الأقنعة  

أكيد هيدا شي صحيح ,بس الخوف من الرفض وعدم الثقة بردات أفعال الآخرين يخلق الكثير من الضغوط على الشخص خصوصآاذالم يكن للشخص معرفة عميقة بالآخر هذا يؤدي بالضرورة الى عدم البوح عن مكنونات الصدورلذلك ينبغي عدم الضغط على الاشخاص للتعبير عن مشاعرهم أكراما لمشاعرهم وفسح المجال والوقت للتكيف الله محبة

إرسال تعليق

أذا لديك اي أستفسار أو تعليق أو أقتراح
يمكنك كتابته هنا
--------------------------------------
عائلة سيدة الوحدة