28‏/04‏/2010

لقاءات عائلتنا : الثلاثاء 27-4-2010

تم نشر هذا المقال من قبل إدارة الموقع في 10:52 م 5 تعليقات

في الحديث عن القيامة

لقاؤنا الماضي كان عبارة عن لقاء روحي ... و لكن من أجل عدم الوقوع في فخ القوالب الجامدة و الشكل الواحد للقاءات قررنا أن نكون مختلفين في هذا اللقاء , فعادة في اللقاءات الروحية تجتمع العائلة ككل و لكننا قررنا أن نجتمع الأخوة و الأصدقاء في جهة و الأهل في جهة أخرى

تجربة لاقت نوع من الأستحسان لأننا عمل بأبسط شكل ممكن و كان شيء جميل و لطيف

إن موضوع اللقاء كان عم نعيشه في هذا الشهر و هو موضوع القيامة

الأستقبال كان عبارة عن فصل الجماعة إلى مجموعتين و تم ذلك عن طريق توزيع بطاقة على كل شخص تحمل كلمة من جملة من ترنيمة كامل الأجيال حيث كان لكل مجموعة جملة مختلفة و هكذا كان يرى كل شخص كلمته بأي جملة و ينتمي لتلك المجموعة ....

ذهب الأهل لكي يجتمعوا لوحدهم لمناقشة مواضيع روحية أما الأصدقاء و الأخوة فأجتمعوا لينفذوا غرض اللقاء

الفكرة الأساسية من اللقاء كانت عبارة عن الحديث عن فكرتين في الكتاب المقدس :

الأولى : كانت تتحدث عن يوسف الرامي عندما أنزل جسد المسيح و كفنة و الموضحة في مرقس 15(42-48 )

و الثانية : هي عن النسوة حاملات الطيب اللواتي ذهبن إلى قبرالمسيح صباح الأحد و الموضحة في مرقس 16 (1-8)

حيث أخذت كل مجموعة مقطع واحد و كان عليها أن توصله للجماعة ككل بطريقتها الخاصة

فوجدنا أن نمثل هذا المقطع الطريقة الأفضل حتى تصل أفكارنا

عملت كل مجموعة على إعداد المقطع الخاص بها على شكل تمثيلية

فوزعنا الأدوار و أتفقنا على الترتيب ..... و قمنا بتصميم القبر من ورق المغارة .... و لبسنا الأزياء المتاحة التي توصلنا إلى غايتنا ...

و بعد فترة فرغنا من عملنا و أصبحنا جاهزين لكي نعرضه.....


عند هذا الحد عاد الأهل ليشاركونا اللقاء و ليروا ما قد فعلنا

قامت كل مجموعة بتمثيل مشهدها و في جو من الروحانية و التعاون أتمنيا كلا المشهدين


و ليكتمل الجو الروحي للقاء شاركنا الأب نقولا بعبره هذا الشهر و المغزى من كلا المشهدين

ثم أتمينا مسيرة بالشموع على أصداء ترنيمة أستنيري أستنيري يا أورشليم الجديدة .....

و هكذا أنتهى لقاءنا الذي كان عبارة عن نوع من التجريب و المخاطرة لكنه على مستوى جيد و نتائج جميلة .....

و هذه بعض من صور اللقاء






















5 التعليقات:

و الله الصور كانوا شغلة
بحب بس أشكر أبونا لأن بالفترة الأخيرة هو صاير عم يساعدنا كتير بهالموضوع

و أحلى شي الصورة تبع صف الأمهات و هنن عم يضحكوا ههههههههههه طالعة شغلة ههههه

أه كمان في شغلة حابب أحكيها نسيت أذكرها بالمقال
هو أنو بهاللقاء رحبنا بصديقين جدد دخلوا معنا على الجماعة هنن غياث و فادي

و هيك أنشالله من أحسن لأحسن .....

ميت أهلا و سهلا غباث و فادي
منرحب فيكن دومآ بقلب عيلتنا وعلى موقعنا دايمآ0000
ولسنين عديدةانشاالله
من جهة تانية كان اللقاء فعلآ متواضع وبسيط بس بالرغم من هيك كان 0000حميم

" ليس هو ههنا... لقد قام "
انشالله كل أيّام حياتنا تكون شهادة للمسيح القائم من بين الأموات، وتكون أعمالنا الطيب يللّي بينشر رائحة المسيح الطيّبة بقلب العالم.مباركين يا إخوتي وأهلا وسهلا بفادي وغيّاث

أفكار رائعة ...كتير حلو ..أكيد كل اللي عميتابعكون عميستفيد من أفكاركون الحلوة ..الله يقويكون

إرسال تعليق

أذا لديك اي أستفسار أو تعليق أو أقتراح
يمكنك كتابته هنا
--------------------------------------
عائلة سيدة الوحدة