01‏/04‏/2010

يوم الخميس العظيم المقدس

تم نشر هذا المقال من قبل غير معرف في 5:00 ص 1 تعليق

يوم الخميس العظيم المقدس


إن يسوع في مثل هذا اليوم أمس عيد الفطير أي أمس الفصح الناموسي أكل العشاء في مدينة أورشليم مع تلاميذه الإثني عشر و فيه بارك الخبز و الخمر مسلماً سر الإفخارستيا الإلهي و غسل أرجل التلاميذ مانحا نموذجاً عظيما على التواضع و قال علانية أن واحدا منهم كان عازما على خيانته و تسليمه ثم أوضح مسلمه و هم يهوذا بإعطائه إياه لقمة خبز مغموسة في المرق الذي كان في الصفحة.


و إذ خرج يهوذا على الفور علمهم يسوع التعاليم السامية الأخيرة المتضمنة في الفصل الأول من الفصول الإنجيلية المعروفة بأناجيل الآلام التي تتلى مساء هذا اليوم ثم خرج إلى جبل الزيتون و ابتدأ هناك يحزن و يكتئب ثم انفصل عن التلاميذ و جثا على ركبتيه و صلى بلجاجة و من عظم الجهاد صار عرقه كقطرات دم نازلة على الأرض.و ما فرغ من تلك الصلاة و الجهاد إلا و قد أقبل يهوذا بجند مسلحين و جمع غفير فسلم على يسوع المعلم و قبله قبلة غاشة و هكذا أسلمه.

فلما قبض الجند و خدام اليهود على يسوع أوثقوه و مضوا به إلى حنّان و قيافا رئيسي الكهنة فتشتت التلاميذ و أما بطرس الأكثر غيرة من الباقين فتبعه مع يوحنا إلى دار رئيس الكهنة و لكنه أنكر أخيرا كونه من تلاميذه. ثم أحضر يسوع أمام ذلك المجمع الأثيم الظالم و سئل مستفحصا عن تلاميذه و تعاليمه و استحلف بالله أن يقول إذا كان هو المسيح حقا. و إذا أوضح الحقيقة حكم عليه بالموت كأنه استوجب ذلك على تجديف. ثم بصق في وجهه و لطم و ضرب و استهزئ به على أنحاء شتى كل تلك الليلة حتى الصباح.

تمت قراءة هذا الموضوع Web Page Counter مرة

1 التعليقات:

المجدُ لطولِ أناتِك يا ربّ المجد لك

إرسال تعليق

أذا لديك اي أستفسار أو تعليق أو أقتراح
يمكنك كتابته هنا
--------------------------------------
عائلة سيدة الوحدة