01‏/04‏/2010

يوم الجمعة العظيمة المقدس

تم نشر هذا المقال من قبل غير معرف في 11:00 م 1 تعليق

يوم الجمعة العظيم المقدس


لما بلغ صبح يوم الجمعة أرسل يسوع موثوقا من قيافا إلى بيلاطس البنطي والي اليهودية فأجرى التحقيق عليه فاحصا إياه و إذا لم يجد فيه علة اعترف ببراءته مرتين، ولكنه مع ذلك حكم عليه أخيرا بالموت رغبة في إرضاء اليهود، و بعد أن جلد سيد الكل كعبد أسلمه ليصلب، فأخذه الجند و عروه و ألبسوه لباسا ارجوانيا قرمزيا و توجوه بإكليل من شوك و وضعوا في يمينه قصبة بدلا من صولجان، و صاروا يجثون قدامه مستهزئين به و بصقوا عليه و لطموه و ضربوه على رأسه، ثم ألبسوه ثيابه و حملوه الصليب و مضوا به إلى الجلجلة مكان إجراء الحكم عليه و هناك صلبوه نحو الساعة الثالثة من النهار بين لصين و كان المجتازون يجدفون عليه و رؤساء الكهنة يسخرون به، ثم سقاه الجند خلا ممزوجا بمرارة،و في الساعة التاسعة صرخ يسوع حمل الله الرافع خطيئة العالم قائلا بصوت عظيم " قد أكمل" و اسلم الروح في الساعة التي كان فيها يذبح حسب الشريعة حمل الفصح الناموسي الذي أمر اليهود قبل 1643 سنة بتضحيته كل سنة رسما له، فإن القمر كان في ليلة ذلك اليوم بدرا.

و لما شاهدت البرية الصامتة موت السيد حزنت مرتجة و استحالت رهبة، ثم بعدما اسلم خالق البرية الروح طعن جنبه بحربة فسال منه دم و ماء، و عند غروب الشمس جاء يوسف الذي من الرامة و معه نيقوديموس و كان كلاهما تلميذين ليسوع خفية فأحدرا جسده المقدس عن الصليب و حنطاه بالطيوب و لفاه بأكفان نقية و دفناه في قبر جديد مدحرجين على بابه حجراً عظيماً.فلتذكار آلام ربنا يسوع المسيح هذه الخلاصية الرهيبة نعيد اليوم و من ثم تسلمنا بأمر رسولي أن نصوم كل يوم جمعة.

تمت قراءة هذا الموضوع Web Page Counter مرة

1 التعليقات:

مبارك انت يارب علمني رسومك...
ان يهوذا الغاش اصبح اسيرا عندما باع المنقذ...
ساعدنا يارب حتى لانشابه يهوذا بخيانته...ساعدنا كي لانبيعك ونتخلى عن محبتك ورحمتك .

إرسال تعليق

أذا لديك اي أستفسار أو تعليق أو أقتراح
يمكنك كتابته هنا
--------------------------------------
عائلة سيدة الوحدة