03‏/04‏/2010

يوم السبت العظيم المقدس

تم نشر هذا المقال من قبل غير معرف في 12:00 ص 4 تعليقات

يوم السبت العظيم المقدس



إنه ثاني يوم الجمعة، اجتمع رؤساء الكهنة و الفريسيون أعداء الله إلى بيلاطس و طلبوا إليه أن يضبط قبر يسوع إلى اليوم الثالث لئلا يأتي تلاميذه ليلا على زعمهم و يسرقوا جسد المدفون ثم يكرزوا للشعب منادين بصحة القيامة التي تقدم و قال عنها و هو حي، فتكون الضلالة الأخيرة حسب زعمهم أشر من الأولى. فحصلوا منه على الرخصة بضبط القبر فمضوا و ختموه و وضعوا عليه حراسا من العسكر الذي يحري المدينة.




تمت قراءة هذا الموضوع Web Page Counter مرة

4 التعليقات:

بس عندي اعتراض كبير على جملة
اجتمع الكهنة والفريسيون أعداء الله

من امتى مصطلح "اعداء الله" مستخدم بالمسيحية !
اذا المسيح نفسه ما كان معتبرن اعداء اله وغفرلن وهوي على الصليب
وجميع التلاميذ ما تعاملوا مع اليهود أثناء التبشير كأعداء بالعكس تماما كانوا مشروع خلاص وتبشير بمجيء المسيا الموعود

فالله يخليكن لا تتأثروا بأيا تيار كان والأحسن اننا نبقى على الأفعال والأفكار اللي ربينا عليها

ما ناقصنا سبب جديد للكراهية ضمن الكرة الأرضية

ًشكراgabrielعلى تعليقك
واتمنّى على الأخ فيليب حذف كلمة أعداء الله من النص ، ولكن علينا أن لا ننسى ما قاله السيّد المسيح بمكان آخر: " مَن ليس معي فهو عليّ..."

أخي كابي بعرف إنك عم تحكي عن محبة و غيرة
بس الكتابة مو من عندي من سنكسار الكنيسة المكتوب من أساقفة و لاهوتيين.

و بعدين إذا منسمع استيشيرات الفصح أول من منقول
ليقم الله و يتبدد جميع أعداءه....
و من ثم أن نصف من صلب المسيح بالعدو و لا يزالون إلى اليوم يصلبونه لا تدعو للحرب بل لربما ينفتح قلبهم ليعترفوا بالرب يسوع

معك حق أبونا بس أنا بميل أنو وافق غابي الرأي لانو لفظ أعداء الله لايليق لابالمسيحية من حيث هي دين المحبة بروح الانجيل من حيث هو كلام الحب الصادر من فم الله للبشرية 0
"لانه هكذا أحب الله العالم,حتى أنه بذل أبنه الوحيد, لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية"حتى المسيح نفسه غفر لصالبيه وهو يقاسي الالام على الصليب"ياأبتااغفرلهم لانهم لايعلمون مايفعلون"
بالنهاية بشكر الأخ غابي لغيرته المسيحية واناشداااالاخ فيل ألايتلكأ عن تصحيح الطبعة اللله محبة

إرسال تعليق

أذا لديك اي أستفسار أو تعليق أو أقتراح
يمكنك كتابته هنا
--------------------------------------
عائلة سيدة الوحدة