29‏/05‏/2010

المرافقة ( مترجمة من الهيكلية الجديدة ) الجزء الثاني

تم نشر هذا المقال من قبل الأب نقولا الحداد في 7:53 م 1 تعليق



مَن يرافِق؟


في إيمان نور ، المرافقة عموماً من مسؤوليّة نوّاب المنسّقين، على مستوى المقاطعة أو الدولي.


أين و متى يرافق؟


يرافق يعني مساعدة المنسّقين في مهمّاتهم اليوميّة, السير معاً جنباً لجنب حتى كل شيء يسير حسناً، يساعد المنسّقين في تعميق جذورهم في إيمان نور. وأيضاً يساعده في المحطّات الخاصّة: عندما المنسّق يأتي للتمييز( الطور الانتقالي) أو عندما يعمل المنسّق بوجه الصعوبات، عندما لا ينجح الفريق في العمل معاً... المرافقة من شخص لشخص تحدث خلال اللقاء ( وجها لوجه)، المرافِق و الشخص المرافََق يتوافقان من أجل اللقاء و تمضية الوقت معاً. يستطيعان أيضاً تخصيص مناسبات أخرى لتمضية الوقت معاً( خلال اللقاءات، دورات التكوين، الرياضات الروحيّة، التمييز...) بين اللقاءات، يحفظان التواصل بمختلف الوسائل( الهاتف، الرسالات، البريد، الe-mailالخ...)


المرافقة في المجموعة تتم عندما يأتي المرافق لزيارة الجماعة، عندما يكون في جلسات الفريق، أو بمناسبة لقاء المقاطعة أو الدولي. هذا يسمح لمرافقة المجموعة( جماعة، فريق، اجتماع) معاً.


تقييم منتصف التوكيل: ضروري أن يوجّه المرافق الفريق في هذا الإجراء كي يرى كيف المنسّق و فريقه يعملون على نور التوكيل الذي أوكِل به للمنسّق في لحظة انتخابه. هذا يتم بالبحث و معرفة المجالات حيث المنسّق ينجح جيّداً. بتقديم إيعازات حتى يحسّن المجالات التي لا تزال معلّقة(غير مبتوت بأمرها)، و يدعو أعضاء الفريق لتجديد التزامهم في التعاون و المساعدة المتبادلة في الرسالة، موحّدين مواهبهم مع مواهب القائد.


كيف يرافق؟


من يقوم بالخطوة الأولى؟


الاتّصال أو اللقاء يمكن أن يصدر من المرافِق أو من الشخص المرافََق. من المهم و النافع جداً إنشاء برنامج مشترك للاتصال المنتظم( مخابرة هاتفيّة كل 15 يوم، بريد إلكتروني أسبوعي...) وأيضاً حسن جداً وضع برنامج سابق للاجتماعات التي تقتضي حضور المرافِق، كما هو مكتوب في الميثاق و الدستور( التمييز، اللقاءات...)


كيف " يكون"؟


المرافق يعلم كيف يكون حاضر عند الضرورة، بوضع متواضع و رصين. المرافق يعلم كيف يكون قريب، محافظاً على المسافات التي تحفظ له رؤية إجماليّة مشتركة. - المرافق عليه أن يكون حرّاً من أي حكم مُسبق بما يختص الشخص الذي يرافقه و بما يختص بما يريد أن يفعل. الذي يرافق يحرص على وضع احتياجاته الخاصة و آرائه جانباً و يبقى مركّزاً على الواقع المحدّد الذي يواجهه.


- إصغاء حقيقي يقود المرافق لعرفة أفضل و لفهم أفضل للشخص، للظروف، المجموعة و ثقافتها. هو شخص رصين يعرف احترام السرّية عندما يكون ذلك ضروريّاً.


المرافِق يصلّي لأجل المنسّقين، الفرق و الجماعات التي يرافقها.


ماذا يفعل؟


يفسّر الحالة و الواقع: لأنّه خارج المجموعة، المرافق يستطيع أن يرجع إلى الوراء و يوضّح الحالة. المرافق يستطيع أيضاً مساعدة البعض باكتشاف جمال الآخرين الداخلي في الجماعة أو الفريق.


يساعد و يقيّم: يضع نقاط القوّة، الضعف، و التحدّيات الموجودة في الفريق، أو في العلاقة مع حياة إيمان ونور في مختلف حلقات المسؤوليّة( جماعة، مقاطعة، دولي).


مثل هذا التقييم يساعد بإعادة تحديد الأولويّات الحقيقيّة.


يعلن و يذكّر بالرؤية،


يستوحي : كل يوم الحياة و مشاكلها لديها ميل كي تنسينا لماذا نحن تمّ اختيارنا. نحن بحاجة كي نتذكّر الأهداف و دعوة إيمان ونور.


وضع في التحدّي: المرافق يستطيع بدقّّة فكره و بنعومة أن يطرح الأسئلة التي تشجّع التأمّل و النشاط الإيجابي. هو يشجّع الأشخاص لاستكشاف طرق جديدة، ممكن أن تكون مجهولة.


يشجّع: المرافِق يشجّع ( أدبياً" يعطي الشجاعة") الأعضاء للذهاب إلى الأمام، بعد أن يذكّرهم بالرؤية. يثبّت: هذا يقوم على إظهار الطريق السالك و التقدّم المحقّق.


وهذا يخدم بتشجيع و شكر وتقوية الثقة بالنفس لكل شخص.


هذه فرصة لإظهار مرّة جديدة للقادة نقاط القوّة التي دفعت الفرق لانتخابهم وإعطائهم ثقتهم، هو أيضاً فرصة لتذكير المرافَقين، بمواهبهم و كفاءاتهم. وهذا ليس مجاملة أو ممالقة.


إظهار الحقيقة: هناك لحظات حيث المرافِق يستطيع مساعدة المنسّق على رؤية الحقيقة، مع نقاطه الإيجابيّة والسلبيّة، خصوصاً في حالات صعبة أو تنازعيّة، ويدعوه للتغييرات الضرورية عندما يحكم .


ينصح: المرافِق يقدّم النصائح وفقاً لخبراته الشخصيّة.


ما يخص أسئلة حول النظام العام أو حالات حسّية مثل التخطيط لبرنامج دورة تكوينيّة أو اجتماع مجلس، المرافقة من قِبل قائد آخر...


يصلّي: المرافِق يصلّي مع المنسّقين، الفِرق و الجماعات التي يرافقها. لا يوجد شخص يملك " الجواب".


نحن بحاجة جميعاً أن نكون مرشدين من قِبل الله و تلقّّي رحمته.


يمد يد العون: عندما يكون هذا ضروريّاً, المرافِق يستطيع مساعدة المنسّق في تكملة مهمّة جديدة أو دقيقة: كيف يستقبل سلطة دينيّة، كيف يستطيع أن يحضر في اجتماع صعب، كيف يحضّر دورة تكوينيّة...


تدبّر احتياجات لسند المنسّق: - عرض وثائق تتعلّق بوظيفته - يدعو ويشجّع مشاركته بالدورات التكوينيّة، بالرياضات الروحيّة... - يساعد المنسّق للذهاب إلى أشخاص آخرين يستطيعون مساعدته وفقاً لاحتياجاته: .الذي يستطيع تقديم المرافقة الروحيّة والشخصيّة . الذين لديهم نفس المسؤوليّة .


الذين لديهم المعرفة في الحالات النوعيّة ( إدارة النزاعات، انتخابات صعبة، تسيير مشغل، مسكونيّة، نمو ونضج الأشخاص الذين لديهم إعاقة عقليّة، إجراءات(حِداد) الأهالي..). المرافِق، مثل كل قائد في إيمان ونور، لا يستطيع، ولا نطلب منه أن يكون( متعهّد تموين).

1 التعليقات:

الله يوفق المنسقين بخدمتن , كتير مهمتن مفيدة لعيلنا وبحاجة الن لنتابع المسيرة ع ضوء نور ربنا , كتير حلو السير معا" والصلاةمعا" لنصل الهدف الذي من اجله وجدت عائلاتنا.الله معكم.

إرسال تعليق

أذا لديك اي أستفسار أو تعليق أو أقتراح
يمكنك كتابته هنا
--------------------------------------
عائلة سيدة الوحدة