04‏/06‏/2010

أهم مقوّمات الإصغاء...من أجل مرافقة ناجحة

تم نشر هذا المقال من قبل الأب نقولا الحداد في 2:25 م 2 تعليقات


المرافقة حوار و إصغاء
من أهمّ المقوّمات لنجاح المرافقة، هي تحلّي المُرافق بموهبة الإصغاء
أمورٌ تساعد على الإصغاء :كلّ اتّصال حقيقي يبدأ بالإصغاء، وهو على غرار المحبّة، بحاجة إلى أن نتعلّمه. وهذه بعض الأمور التي من شأنها مساعدتنا ليكون إصغاؤنا سليماً.

1- خفّف سرعتك : في حياة تسير بسرعة فائقة، من شأنها أن تمحو أو تخفي ما يقوله الله أو الآخرين.ولكي تنتبه لتفاصيل المسيرة في التواصل مع الآخرين من أجل تعارف أعمق...

2- اهدأ : كما أنه من الصعب أن ترى بوضوح من خلال ماء عَكِر، كذلك يستحيل الإصغاء عمليّاً متى كان القلب والروح مشوّش بسبب الصَخَب الداخلي.

3- تيقّن أنّك لست محوراً : إذا كنت أعدُّ نفسي محوراً لأيّ شيء، فلا أكون في وضعية المصغي. لا بد من مجهود واع لنعترف بأنّ الآخر هو آخر: مختلف بطبعه وطريقة تفكيره وعواطفه وشخصيته ...وليس صورة عني.

4- ميّـز بين الشخص والفكرة : إذا لاقيتُ نقداً على فكرة طرحتها فهذا لا يعني أن الشخص لا يحبّك. بل فكّر بكلّ بساطة أن فكرته تختلف عن فكرتك. يجب عدم الدمج في علاقاتنا بين الشخص والفكرة.

5- اجتهد لتبقي ذهنك منفتحاً : فقد ننغلق على ذواتنا بسبب الأحكام المسبقة والأفكار المتسلّطة...إنها أمراض تمنعنا من الإصغاء إلى الشخص الذي بإزائنا. يجب عدم الخوف من تقبّل كلّ فكرة جديدة قد تساعدني إلى نمو جديد.

6- لتكن لك شجاعة الاستقامة : قد نسقط بسهولة في الإصغاء الانتقائي. أصغي فقط لما يروق لي أو إلى مَن أنا على وفاق معه. فإذا ما انتقيت منها ما يرضيني فقط، وصممت آذاني عن ما يخالف رأيي ،أكون قد شوّهت سمعي ونجاح مرافقتي. فالموضوعية من أساس الإصغاء والمرافقة الناجحة.ومطلوب منّي أيضاً الابتعاد عن مبدأ المساومة على الأساسيّات،وذلك لكسب رضى الآخرين، وبهدف تبخيرهم لشخصي.

7- تعلّم أن تصغي إلى ما لا يقوله الآخرون (القراءة بين السطور): ( أرجوك، أصغِ بانتباه وحاول أن تسمع ما لا أقول؛ ما أودّ أن أتمكن أقوله ولا أستطيع ).كثيرون يتكلّمون عن أشياء كثيرة وأما ما يودّون قوله لا يجرؤن على ذلك. مثلا: كأنه يريد أن يقول : أرغب في شكل من أشكال العلاقة الشخصية والعميقة- أريد أن أكون ذاتي،ولكن.... فإحدى حاجات زماننا هو أذن ثالثة لها قلب ، تستطيع أن تكتشف إشارات قلب يتألمّ.


8- تعلّم أن تتحلّى بطول الأناة واحترام الوقت: بإمكان الإدراك أن يتغيّر مع السن والخبرة. فنحن نزداد كلّ يوم خبرة والزمن عامل مهم في التدرّب على الإصغاء، والمواظبة على الاهتمام والإصغاء يخلق إطار آمن في العلاقة ويدعّم الثقة المتبادلة.

دعـوة :حاول أن تُدخل في علاقاتك بعض النقاط من هذا الموضوع أو كلّها إذا أَمكن ،ولاحظ كيف تتغيّر علاقاتك. المهم أن تكون صبورا على ذاتك وعلى الآخرين.
نصيحة بسيطة وحكيمة : يقول الكتاب المقدس في سفر ابن سيراخ : " لا تجاوب قبل أن تسمع ولا تعترض حديث آخر قبل تمامه " ( الفصل 11: 8)

" مَن له أذنان للسماع، فليسمَع..."

2 التعليقات:

يا لقساوة قلوبنا،يا لجهلنا، إنّ أوّل عدو لنمو حياتنا وشخصيتنا هو نحن أنفسنا. كثيراً ما نتصامم عن سماع صوتك يا رب، وسماع إلهامات روحك القدّوس. كثيراً ما نعصي وصاياك ونتّكل على ذواتنا فقط، فيا طويل الأناة إرأف بنا وحاول معنا دائماً، ولا تتركنا وحيدين في هذا الوادي وادي الدموع والظلام، أنر قلوبنا بصفاء نور وجهك، واهديني في طريق مستقيمة، لأصل إليك إلهي

ابتي الافكار يلي طرحتا كتيييييييير مهمة ,وصراحة كتير مريحة اذا طبقناها بحياتنا, وانا حاولت من فترة امشي بهي الطريق ,كتير حلو ومفرح رغم الصعوبات ,كتير متعة انو تقدر تسمع بدون ما الاخر يحكي ...موفق ابتي ويعطيك العافية ع كل جهودك.

إرسال تعليق

أذا لديك اي أستفسار أو تعليق أو أقتراح
يمكنك كتابته هنا
--------------------------------------
عائلة سيدة الوحدة