05‏/07‏/2010

معسكرات الأجازة الصيفية: مدرسة حياة

تم نشر هذا المقال من قبل إدارة الموقع في 8:41 م 4 تعليقات


عندما أذهب مع المعسكر في إجازة الصيف لبضعة أيام إلى الشاطئ أو إلى الجبل، أشعر دائماً بتأثر خاص جداً! وقت المعسكر هذا هو هدية حقيقية لجماعاتنا في إيمان ونور، ولكنه أكثر من هذا أيضاً، إنه مدرسة حياة.

في المعسكر، نعيش بضعة أيام في جو العائلة، حيث يتلاقي أطفال، شباب، كبار، وحتى أجداد. نتعلم كيف نصغي لبعضنا، ونعمل ضمن فريق، ونسامح. نتعلم كيف نتعرف على حدودنا ونكتشف كم إننا بحاجة إلى الله وإلى الأخرين. نتعلم كيف نقدّر التفاصيل الصغيرة .. ونجد منها الكثير! أن نعيش في الفرح والابتهاج ...

في أحد الأيام ذهبنا إلى الشاطئ. غنينا، ترافقنا الجيتارات، ورقصنا مستمتعين بالشمس. وعندما عدنا، قالت لنا الأمهات: "لماذا لم نكن نفعل هذه الأشياء عندما كنا في سن الشباب؟ هناك الكثير من الأشياء التي عبرنا بالقرب منها دون أن ننتبه لها" .. ولكن لم يفت الأوان بعد.

في المعسكر يتدفق الابتكار والخيال: نتحول إلى قراصنة، بحّارة، خيّالة من القرون الوسطى، عفاريت، يونانيين أو رومان، هنود، مغنيين روك ... نجتاز البحار، نصارع التنين، والوحوش. نكتشف الكنوز، ونذهب للبحث عن حضارات ضائعة ...

ولكن الأساسي ليس هنا: نتعلم في المعسكر أن نجد الله في كل إنسان وفي كل شيء، في ابتسامة، أغنية، صلاة، حتى في المشاكل والخلافات، حيث تكون دائماً فرصة لكي نكبر ونتعمق. تُثَبِت لنا الأفخارستيا (القداس) كم أن الجماعة تُبنى بيسوع وعلى يسوع. نكتشف خاصة القيمة الفريدة لكل إنسان، وأننا نستطيع أن نعيش سعداء بأشياء قليلة جداً وبقليل من الرفاهية! معاً، نجعل ممكناً ما هو لشخص بمفرده مستحيلاً.

"لماذا لا يدوم المعسكر إلى الأبد؟"

راوول ازكيردو جارسيا
المنسق الوطني لإيمان ونور – أسبانيا

-------------------------------------------

تم إستيراد المقالة من موقع إيمان و نور في الشرق الأوسط

Emanwanour.org

4 التعليقات:

أكيد أيام المعسكر تعد من أحلى و أجمل الأيام

فعلا بتكون فيها الأفكار خلاقة و بداعة و الحياة رائعة

فعلا بإيمان و نور منعيش كعيلة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى .....

---------------
مو مصدق أيمتا أطلع على المخيم ههههه:)

بشوق كبير اشتقت للفرح يغمر قلبي وللبسمة تزيّن شفافي وحياتي
وللبساطة والعفويّي تحرّرني من تصنّعي
وللسهرات والرقصات مع الإخوي
وللحياة الجماعية ضمن عيلة احبّا
ناطر المخيّم مع إيمان ونور
ليزيدني إيمان ويغمرني بالنور

شكرا قصي لمشاركة الموقع بهالموضوع الحلووو
وتعليقاتكم احلى واحلى فكرة انو نشعر بقداسة كل مكان لوجود الله فيه مع الجماعة

الحياةرائعةخصوصامع الجماعةففي المعسكرات يكون الجميع كقلوب نابضة...بالفرح بالسلام بالمحبة...
شكرا قصي عالموضوع الحلو وع احساسك الكبير

إرسال تعليق

أذا لديك اي أستفسار أو تعليق أو أقتراح
يمكنك كتابته هنا
--------------------------------------
عائلة سيدة الوحدة