09‏/07‏/2010

قصّة وعبرة

تم نشر هذا المقال من قبل الأب نقولا الحداد في 3:24 م 4 تعليقات


يُحكى أن أحد الأطفال كان لديه سلحفاة يطعمها ويلعب معها

.. وفي إحدى ليالي الشتاء الباردة جاء الطفل لسلحفاته العزيزة فوجدها قد دخلت في غلافها الصلب طلبا للدفء .
فحاول أن يخرجها فأبت .. ضربها فلم تأبه به .. صرخ فيها فزادت تمنعا

فدخل عليه أبوه وهو غاضب حانق وقال له : ماذا بك يا بني ؟

فحكى له مشكلته مع السلحفاة ، فابتسم الأب وقال له دعها وتعال معي

ثم أشعل الأب المدفأة وجلس بجوارها هو والابن يتحدثان

ورويدا رويدا وإذ بالسلحفاة تقترب منهم طالبة الدفء

فابتسم الأب لطفله وقال : يا بني الناس كالسلحفاة إن أردتهم أن ينزلوا عند رأيك
فأدفئهم بعطفك، ولا تكرههم على فعل ما تريد بالقوّة

وهذه إحدى أسرار الشخصيات الساحرة المؤثّرة في الحياة
فهم يدفعون الناس إلى حبّهم وتقديرهم ومن ثم طاعتهم .. عبر إعطائهم من دفء قلوبهم ومشاعرهم الكثير والكثير
المثل الانجليزي يقول ( قد تستطيع أن تجبر الحصان أن يذهب للنهر ، لكنك أبدأ لن
تستطيع أن تجبره أن يشرب منه.(

كذلك البشر يا صديقي .. يمكنك إرهابهم وإخافتهم وإخضاعهم.. لكنك أبداً لن
تستطيع أن تسكن في قلوبهم
إلا بدفء مشاعرك .. وصفاء قلبك .. ونقاء روحك

قلبك هو المغناطيس الذي يجذب الناس .. فلا تدع بينه وبين قلب من تحب حائلاً .
وتذكر أن الناس كالسلحفاة .. تبحث عن الدفء

4 التعليقات:

لا يمكننا أن نتكلّم عن حب الآخرين ونحن بعد لا نحب ولا نقبل ذواتنا...
" عندما تشعر أنّ سعادة شخص آخر و طمأنينته تعنيانك بقدر ما تعنيك سعادتك و طمأنينتك، إذاً أنت تحب ذاك الشخص"... أنا لن أتمكّن في الحقيقة من حبّ الآخرين إذا ما فشلت في أن أحبّ ذاتي

كتير معبرة هالقصة ،ميرسي،

احلى شي نقبل الاخر الذي نعيش معنا ونحبه كما هو ; ونقبل اختلاف رأيه وحريته

الحب كتير رائع و أحلى لحظة لما يكون شخص ما لايكن لك الحب إلا قليلاً و تأتي أنت لتقدم له خدمة ما و هو بحاجة لها وما كان ليتوقع أنك ستقدمها له .يا إلهي كم رائع هذه الشعور فهو خليط من الحب للذات وحب للآخر وسعادة غامرة

الحب كتير رائع و أحلى لحظة لما يكون شخص ما لايكن لك الحب إلا قليلاً و تأتي أنت لتقدم له خدمة ما و هو بحاجة لها وما كان ليتوقع أنك ستقدمها له .يا إلهي كم رائع هذه الشعور فهو خليط من الحب للذات وحب للآخر وسعادة غامرة

إرسال تعليق

أذا لديك اي أستفسار أو تعليق أو أقتراح
يمكنك كتابته هنا
--------------------------------------
عائلة سيدة الوحدة