29‏/08‏/2010

قطع رأس يوحنا المعمدان

تم نشر هذا المقال من قبل الأب نقولا الحداد في 2:40 م 5 تعليقات

قطع رأس يوحنا المعمدان
تحتفل الكنيسة المقدسة في هذا اليوم المبارك 29 آب بذكرى استشهاد القديس العظيم مار يوحنا المعمدان. يوحنا المعمدان هذا الذي يسمى السابق، هو الذي سبق الرب بميلاده قبل الرب بالجسد بستة أشهر، وكان يشهد عن الرب أنه هو المسيح المنتظر، كما أنه نال نعمة عظيمة من الرب إذ استحق أن يضع يده على هامة الرب ويعمّده، والرب يسوع قال عنه: لم يقم من بين مواليد النساء نبي أعظم من يوحنا المعمدان ولكن الصغير في ملكوت الله هو أعظم منه . ظهرت عظمته بجرأته وشجاعته بإعلان الحق، عدم خوفه من الناس، يقول كلمة الحق التي هي كلمة السماء، حتى أنه وبّخ هيرودس الملك لأنه أخذ امرأة أخيه فيلبس وهو لا يزال حيّاً، فحقدت عليه هيروديّا، وفي ذكرى مولد هيرودس بدل أن يشكر الله على ماهو عليه انهمك بالسكر والعربدة والاستهتار واللاأخلاقية .يذكر الإنجيل المقدس أنه في ذلك اليوم وفي تلك الليلة المظلمة رقصت ابنة هيروديا "صالومي" فأعجبت الملك وكان قد أقسم أن يعطيها نصف مملكته ، فطلبت رأس يوحنا المعمدان وذلك بعد استشارة والدتها. ونستطيع القول هنا أن الملك لم يكن ملكاً، بل كان عبداً لشهواته، ورأس يوحنا المعمدان أغلى وأثمن من كل ممالك الأرض.

ناظمو الموسيقى البيزنطية غالباً ما يتحدثون عن السابق باعتباره "مصباح الشمس" و يعتبرونه أيضاً "الكارز بالنور". كل هذه العبارات تتشابه في قولها إن المسيح السيّد هو الشمس والنور. وتشبيه المسيح بـ"شمس العدل" المرتلة في عيد ميلاد المسيح، أُخذت من النبوءة المسيحانية لملاخي النبي 2:4 الذي يعلن أنه سوف "تشرق شمس البر والشفاء في أجنحتها".
في إنجيل يوحنا، يُظهر المسيح نفسَه باعتباره "نور العالم" (يو 12:8) و"النور الحقيقي" (يو 9:1). ويُحدّد يوحنا الإنجيلي أن يوحنا المعمدان كسابق جاء لـ"يشهد للنور" (يو 7:1)، ويوضح في مقدّمته: "لم يكن هو النور بل ليشهد للنور" (يو 8:1) والواقع أن، المسيح نفسه يقول عن يوحنا المعمدان في يو 35:5 أنه "هو السراج الموقد المنير".
موضوع "المصباح" و"الشمس" قديم، إذ إنه كما ذكرنا آنفاً، دفع الكنيسة في روما لتحديد عيد ميلاد المسيح في 25 كانون الأول، إبتداء من القرن الرابع، حالاً محلّ عيد عبادة الشمس المحدد في يوم انقلاب الشتاء. منذ ذلك الحين، عُيّن عيد ميلاد السابق في 24 حزيران، لا فقط لأنه يكبره بستة أشهر، بل لأن هذا اليوم يقع فيه انقلاب الصيف، الذي يبدأ بعده النهار في الإنتقاص. وقد أخذت الكنيسة في الإعتبار، مرة أخرى، شهادة المعمدان، المذكورة في إنجيل يوحنا: "ينبغي له أن يزيد ولي أنا أن أنقص" (يو 30:3).

5 التعليقات:

معلومات قيمة وكتير ومفيدة حلو نتأمل فيا بهالزمن ,وحبيت لقب يوحنا المعمدان "مصباح الشمس" يارب ساعدنا نكون ولو شعاع صغير بهالعالم .

من منا لا يريد ان يكون الأول..

من لا يربد أن يشاهده الناس ...وأن يكون كالشمس
واذ كانت دعوة يوحنا ان يمهد الطريق للرب يسوع فقد جاوب على هذه الدعوة بتواضع وبالشهادة للحق لذلك نال الشهادة .
فمن اراد ان يكون الأول فليكن الأخير وأن يمتلئ بالنور فتشهد أعماله بأنه تلميذ الرب .

الله يخليلنا إياك يا أحلى أبونا لحتى تضلك المنارة بحياتنا وتعرفنا ع يسوع أكتر.

على طريق الحق سار0000

وبكلمة الرب استنار0000

فيا أيها الشهيد العظيم0000

بتّ للأجيال خير منار0000

مصباح للتواضع يشع فضيلة000

وضياءللمسيح يقطر هدى000

شكرا الك ابونا عالمعلومات ..نحنا بينقصنا كتير فياريت تزودنا بكل مناسبة بتصير....
(الرب معك )

إرسال تعليق

أذا لديك اي أستفسار أو تعليق أو أقتراح
يمكنك كتابته هنا
--------------------------------------
عائلة سيدة الوحدة