15‏/09‏/2010

إيمان ونور الدولية: برقية 2 حول احتفالات الحج في 2011-2012

تم نشر هذا المقال من قبل إدارة الموقع في 9:41 ص 2 تعليقات


"إننا نعلن لكم ما شاهدناه وسمعناه"

ما نراه ونسمعه فى إيمان ونور هو الفرح (فرحة الاحتفال – فرحة اللقاء – فرحة الصداقة – فرحة مساعدة بعضنا لبعض – فرحة لقائنا بجماعتنا – فرح فى الحج – فرح حياتنا اليومية)

إنها فرحة عيد الفصح التى جلبت إلى الحياة هذه الأسرة الكبيرة وهى إيمان ونور. هذا هو ما نحتفل به 40 عام من الفرح والخبرة من قبل الله وخاصة الأقل ضعفاً والأكثر فقراً.

إن مصدر هذا الفرح هوي سوع نفسه الذى قال "تعالوا إلى يا جميع المتعبين والثقيلى الأحمال وأنا أريحكم" (متى 11 : 28). وبعد التواصل مع إيمان ونور فنحن نجمع المتاعب والمعاناة والدموع مع الغناء والرقص والاحتفال وخلق روابط الصداقة. وهنا نجد السلام والفرح معاً ومع يسوع.

هذا الفرح متناقض فمن الصعب تخيل الفرحة على الرغم من العجز والمعاناة ولكن هذا الفرح ولد مع الأخوة المعاقين.

اليوم نريد أن نعلن عن فرحتنا إلى العالم وذلك هو التحدى الحقيقى لأن الكثير من الناس تتوقع الشعور بالوحدة والحزن والأسى الذى يمكن أن يؤدى الى الإكتئاب والقلق واليأس.

نحن وإيمان ونور والإعاقة الذهنية والأباء والأصدقاء فى وسط هذا العالم ولكن تساعدنا خبراتنا على فهم الكلمات من سانت جيمس "النظر فى ذلك مصدر فرح يا أخوتى حينما تقعون فى أنواع كثيرة من التجارب."

نحن موجودين هنا لنحول العويل الى رقص،
نحن هنا لنعن،
نحن هنا لنشهد فرحة الصداقة بين الناس من مختلف الثقافات والمجتمعات واللغات ومختلف الكنائس والطوائف الدينية.

نحن هنا لنشهد على الفرح الذى يعيش بداخلنا،
هذا الفرح الذى من الروح القدس الذى جاء به يسوع ولا يمكن لأحد أن يأخذه منا.

يعد رسل الفرح هم (أشعياء - يوحنا المعمدان- مريم العذراء وسانت بول).
وعلينا أن نواصل نشر الفرح فى جميع أنحاء العالم.

عيد سعيد وذكرى سعيدة ...
دعونا نفرح ونتهلل ونعطيه المجد...
------------------------------------

تم الإستيراد من موقع إيمان و نور في الشرق الأوسط

2 التعليقات:

----------------
وعلينا أن نواصل نشر الفرح فى جميع أنحاء العالم.
----------------
فعلا هالجملة كتير حلو و رائعة
و خصوصي يلي كتير حلو كمان هو عنوان هالحج و يلي هو " رسل الفرح "
عنوان واضح و حلو و معبر عن حياتنا بإيمان و نور و عن الشي يلي عم نحاول نعملو يلي هو ليس أكثر من نشر الفرح في القلوب المثقلة

من عمق الآلام في هذا العالم القاسي وصدى أنين المعذبين الذي يصم الآذان
ولدت أيمان ونور وردة فرح في تربة الشقاءتحمل العزاء والسلام للعديد من المعذبين تلاقوا من مختلف الاصقاع حول رحلة حج يكتسح نور المسيح وجوههم وتنطوي قلوبهم على ايمان بعالم جديد
فهيا "ايمان ونور"الله حاميك00000000
ولسنين عديدة00000000

إرسال تعليق

أذا لديك اي أستفسار أو تعليق أو أقتراح
يمكنك كتابته هنا
--------------------------------------
عائلة سيدة الوحدة