12‏/11‏/2010

عمانوئيل "الله معنا"

تم نشر هذا المقال من قبل الأب نقولا الحداد في 11:06 م 6 تعليقات


لن أترككم يتامى. إني آتي إليكم" يو 14: 18



سواء كنت شخصاً يهتم بك الآخرين أم لا، فمن المؤكد أن الربّ يهتم بك. إن كل الكتاب المقدس يمتلأ بهذه الحقيقة الهامّة وهي إن لله يهتم بنا جداً بل وأيضاً يهتم بمشاعرنا وأحاسيسنا.. وقد أهتم الرب كثيراً بأن يعلن في كلمته أنه الإله الذي يعالج كل مشاعر سلبية فينا ولا سيما الشعور بالوحدة.
إن أحد الأسماء التي اتخذها الرب يسوع وذكرها الوحي نبويّاً عن ميلاد يسوع منذ أيام إشعياء النبي هو "عمانوئيل" الذي تفسيره الله معنا.. وكأنه يعلن لنا من خلال هذا الاسم أحد صفات محبّته وهو الاهتمام بنا.. إنه معنا ولن يتركنا.. فعندما لا نجد أحد معنا يأتي هو ويملأ هذا الفراغ بنفسه. وبالفعل عندما جاء وقت الصلب، حيث كان الرب يسوع سيترك تلاميذه بمفردهم ويصعد هو إلى الآب، كان يسوع حريصاً كل الحرص على مشاعرهم وأعلن لهم قائلاً " لن أترككم يتامى. إني آتي إليكم" يو 14: 18 كما وعدهم بالمعزّي الروح القدس الذي سيكون ماكث معهم بل ويكون فيهم. وعند الصعود فعلياً اختتم الرب حديثه مع التلاميذ مؤكداً هذا الإعلان مرة أخرى بهذه الكلمات الشهيرة " .. وهاأنا معكم كل الأيام إلى انقضاء الدهر" مت 28: 20
إن الرب يسوع بكل محبّته الحقيقية واهتمامه الصادق بنا هو العلاج الحقيقي لأي شعور بالوحدة؛ إنه الوحيد القادر أن يشفيك ويحرّرك من هذه الآلام ويشبع كل الاحتياجات. عندما شعر شعب الله في القديم أن الربّ قد تركه أو نسيه نجد الرب يتدخل مُعلناً لهم عهد محبّته ذاكراً لهم واحدة من أحلى إعلانات الله عن نفسه وألذ الكلمات إلى المؤمنين عندما أكد أنه حتى المرأة قد تنسى رضيعها أما الرب فلن ينسانا.. لقد جعلنا قريبين جداً منه..لقد نقشنا على كفه (إش 49: 14-16)

6 التعليقات:

لك قلبي يا إلهي، لك حياتي كاملة فاملاءها دائماً بروحك القدّوس فتتجدّد حياتي كالنسر، وأحيا معك ولك وفيك

ربي يسوع لو دخلت غرفتي حزينا لأنفرد بذاتي أجدك تقترب مني وتأبى أن تتركني وحيدا .
فماذا أقدم لك حيال ذلك فكل حياتي
لاتكفي.

يا روح المسيح نقّني
يا روح المسيح قدّسني
يا روح المسيح احفظ المرسلين
يا روح المسيح رافق أبونا

إذا كان الله معنا فمن علينا..

الله معنا هل نحن معه؟
الله معنا و هو مضطر كل مرة أن يذكرنا بحضوره لأن لنا عيون لا ترى وآذان لا تسمع

إلهي المحب للغاية لا تسمح لثقتي بمحبتك أن تصل لحد الإهمال بل أضرم فيّ النار التي أردتها في حياتي واقطع بسيفك شباك الشر التي تفصلني عنك ..فأنت معي.. لا أحد عليّ
آمين

يا أبانا لستُ أدري ... كيف كان العمر يجري ...
دون أن أدركَ أنّك ... أنت أبي
لكنّي الآن ابنـك ... أنت ترعـاني بحبّـك ...
فلن أخـاف أبـدا ً ... لأنك تمسك يدي
سأسبحك ... وأهتف لك للأبد ... أنا لك ... للأبد

متأخراعرفتك ياإلهي!متأخراوجدتك!أحببتك ياالهي!ولكن لماذا؟
كنت أنت في داخلي؛وكنت أنا خارج نفسي!
كنت أبحث عنك خارجا؛ذهبت الى....فوجدت أثرا لك الهي ولكن عندماعدت ودخلت أعماق نفسي وجدتك أنت نفسك وسمعت صوتك يناديني:انا لست غائباولابعيداكماتظنين فأناقريب جدا؛قولي لي أي مكان أقرب للمرءمن قلبه؟من يجدونني؛يجدونني هناك في قلبهم فهناك مسكني
ياساكن بقلبي
مليني من حبك واعطيني الحياة
خليني بقربك تعيش الأمان

إرسال تعليق

أذا لديك اي أستفسار أو تعليق أو أقتراح
يمكنك كتابته هنا
--------------------------------------
عائلة سيدة الوحدة