29‏/11‏/2010

قلب مجروح

تم نشر هذا المقال من قبل الأب نقولا الحداد في 11:56 ص 6 تعليقات


رسالة من معاق الى.......

رسالة لبيتي
إني معاق يا أمي وأعلم خجل أبي مني
بين جدران البيت تم ردمي
وبأخي السليم تمارسان جلدي
فله جميع الحياة وأنا حبيس قبري
هيا غطوني عن عيون الوجود
وتفاخرا بسارة وسعود فهم رحيق العمر
وزهرة المستقبل وطموح القادم وفجر كل صباح
فهما أمل وأنا موت وهما قوة وأنا عجز

رساله لمجتمعي
مهلاً أيها المحيط فقبل أن تغرس
إبرة الدواء في جسدي الضعيف
وتبني لي دار متخلف بغيض
وتعاملني كدابة ظلت طريق راعي القطيع
وتصرخ في وجهي ليس هناك عمل
لمعاق مريض فأنت عالة وتكلفنا
رعاية خاصة فلا تحلم أن تكون
نافعا في هذا المحيط ....

رسالة لعيون تطاردني
بين نظرات الشفقة والحذر
والضحكة في بعض العيون
لست كما تتصورون أنا
أنا موهبة وإبداع وإرادة
وتحدي وصمود أنا من علمكم
معنى الحياة في ظل القيود
أنا من تعلم الحديث باشارة
لأمارس الحياة كما تمارسون
أكتب بلغة اللمس وأمسك
الريشة والقلم بين الضعف
والقوة وأعبر بالرسم والخط
أنا الكثير من العزم والانتصار
فقد وهبني ربي طاقات
كلهيب الانفجار خذوا بيدي
فأنا احتاج الحياة والاستمرار



الشبكة المسيحية

6 التعليقات:

كلمات مليئة بالمشاعر الجياشة
تأثيرها قوي على القارى

أخي أنا معك , أنا لك بكل قوتي وقلبي وحبّي ...
معا سوف نفتح باب سجنك لنطير معا" ومعا" سوف نجتاز ونتغلّب على كلّ عجز ...
أحبّك أخي وعنك لن أتخلّ لأنك ضحكة عيونك قوّتي حين أضعف, وقلبك نوري في ظلمتي ,ومعا" سنمشي طريقنا الى قلب الرب .

تعال إليّ ياحبيبي لأضمك وتضمني فافرح( لأنك أول من يدخل الى وليمة المحبة التي هي ملكوت الله )نحن نطلب منك ان تعطينامن صبرك من نقاوة قلبك وطهارة نفسك . أعطني ياإلهي أن أكون الأخ والسند والصديق الذي ينتبه الى كل ألم ويتبنى كل جرح ويشعر مع كل هم علمني أن أعطي بتواضع وصمت ومحبة وأن أحسن الانتظار مهما طال المسير. أحبك ياحبيبي

ما أعظم أعمالك يا ربّ لقد صنعت جميعها بحكمة، ما أعظم أبناءك يا رب أراهم ينمون أمام عينيّ بحكمة،يعبّرون بكلمات ليست كالكلمات، يأخذون مقاصد ويعمّقون إنتماءهم لإيمان ونور لخدمة جسدك المحطّم، وضمّه إلى قلوبهم، ما أعظم أبناءك يا رب، اعطني شرف أن أنحني على أقدامهم أغسلها وأقبّلها، فإنّ أقدامهم أقدام إنجيل السلام

"أعطنا يا رب روحك القدوس كي نبقى متيقظين لمزيد من الحب و الإصغاء فنحب من لا نشعر تجاههم بأي جاذب و ننجذب نحو الذين نحبهم فنقوم بمبادرات صغيرة كفيلة بإضفاء السلام في عيلنا "

حين يشعر طفل انه لا ينتمي لأحد يتألم في عزلة رهيبة
وحين يشعر بالحب يعيش بسلام لا ينزعه منه احد ( جان فانييه )
لست يا أخي بالمسيح مضطر لتبرر سبب وجودك على الأرض ..لأن الله خلقك على صورته كما أعظم الملوك .
يجب على العالم أن يبرر لك موقفه تجاهك .
لا تطالب بحقك بالمواطنة فأنت وجود لابد منه لتغلق دائرة الكون حول المحبةالإلهية
فنصبح معك واحد كما الآب والأبن واحد .

إرسال تعليق

أذا لديك اي أستفسار أو تعليق أو أقتراح
يمكنك كتابته هنا
--------------------------------------
عائلة سيدة الوحدة