18‏/12‏/2010

لقد افتقد الله شعبه

تم نشر هذا المقال من قبل الأب نقولا الحداد في 1:02 م 3 تعليقات


الْمَسِيحِ يَسُوعَ، صَارَ لَنَا حِكْمَةً مِنَ اللهِ وَبِرًّا وَقَدَاسَةً وَفِدَاءً

كورنثوس 1: 30

يحاول العالم اليائس الجائع إلى المحبة أن يجد حلاً لمشاكله، بواسطة اكتشافات العلوم الحديثة والأنظمة السياسية الباهرة والأسلحة المخيفة الفتاكة واقتراحات الزعماء العاجزين، وقد قال لنا الربّ الإله: لا تنتظروا سلاماً ولا خلاصاً من أسياد هذا العالم الذين ليس عندهم خلاص ولا سلام..

ونرى اليوم في عالمنا البشر يخضعون لنتائج ما تمليه الآلات والتكنولوجيا ، ويبنون مستقبلهم على تطور التكنيك. ولكن القلوب تبقى خالية من الفرح الحقيقي لأن قوة الله لا تعمل في حضارة الموت بل تعمل في حضارة المحبّة والقلوب المؤمنة. وهكذا يتزايد الظلم ويتفاقم الاضطراب.

فلا رجاء لعالمنا المتشائم، إلا في استقبال وقبول المسيح مخلّص العالم.

لقد أرسل الله مسيحه إلى البشر، حكمة وبراً وفداءً. ولما كانت مخافة الرب هي رأس الحكمة، فمن يتأمّل سيرة المسيح، يتعلّم مخافة الله وطاعة الله ويعرف محبّته الكريمة، ويدرك فرحه السرمدي، وسلامه العظيم.

لقد عاش السيّد المسيح وديعاً وقانعاً ومتواضعاً وطاهراً، كل الطهارة. ففي ضوء حياته، ندرك نقصنا القبيح. لأن مجده، يظهر ذنوبنا وأنانيتنا. المسيح يسوع هو الوحيد، الذي وُلد من روح الله وهو الله. وهو كلمة العلي الذي تجسّد وحلّ بيننا مملوءاً نعمة وحقاً. فطوبى لك أن أدركت وضاعتك في ضوء جلاله وهنيئاً لك إن كانت محبّته موضوعاً لطموحك. لقد جاء لكي يغيّر ويحرّر حياتك. تأمّل سلوكه ومحبّته للفقراء، تدرك حضور الله في عالمنا الحقير.

واذكر أن محبّة المسيح، أعظم من توبتك. وأن حقّه، أقوى من معرفتك. إنه لم يأت ليدينك، بل ليرفع خطاياك ويزيلها نهائياً

والمسيح يسوع، يدعوك لتقترب إليه، ويجذبك إلى اتّباعه، ويثبتك في ملكوته لا يتركك وحيداً في ضعفك، بل يمنحك قوة الروح القدس، إن آمنت بدمه المسفوك لأجلك. وهذا الروح الإلهي الخالق، يغيّر حياتك. وكما كان المسيح محبة الله المتجسدة، وعاش بلا خطية بين الناس، هكذا يدفعك روح الرب إلى التواضع والصلاح،يدعوك لتحيا على مثال مريم والقدّيسين، لأنه لا يوجد في العالم حل لتوتراته ومشاكله، إلا بواسطة روح الله. تعال إلى يسوع واطلب منه حلول روحه في قلبك، لكي يملأك بسلامه وفرحه وقداسته. لأنه بدون هذا الروح فنحن أموات ولا معنى ولا قيمة لوجودنا.

3 التعليقات:

جميل الكلام وأنا أحب عيس ابن مريم لكن حتى الآن أجد صعوبة بقول إنّه الله، فهو روح الله حقّاً وهو بريء من الخطيئة وأمّه مريم عليها السلام، وحياته أحبهّا ،لكن ماذا افعل ، وكيف أستطيع أنّ أقول أنّه الله جلّ جلاله؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أخلاقك هي الجميلة ومداخلتك أيضاً، فلقد علّقت بطريقة محترمة جدّاً واحترمت إيماننا ، ولست بعيداً يا أخي أحمد عن الإيمان الحق، وأنت مسلم تقول هذه الكلمات فهذا إيمان متقدّم جدّاً...والنقص الذي ذكرته بعدم استطاعتك أن تقول بأن يسوع هو الله، وحده الروح القدس_وأطلب منك أنت تذكره في صلواتك و دعاءك،_وحده قادر ان يكشف لك هذا الإيمان الكامل، وأجدّد تقديري لشخصك الكريم ولمقدار احترامك، وأستطيع أن أقول لك وأنا كاهن للربّ يسوع المسيح: لا تخف، فانت في قلب الله، ولست بعيداً عنه...

يارب ساعنا وقوي ايماننا لنقبلك بحياتنا ,ونسمحلك تولد فينا وما نقتلك قبل ما تولد متل هيرودس , ساعدنا نقول نعم لمشيئتك بحياتنا ومع الوقت نقدّمك هديّة لكل يلّي منعرفون ...
وياخيّ يلي ما بعرف اسمك رح نحملك بصلاتنا لتتعرف ع يسوع النور الحقيقي وتقبلو بحياتك .موفق يارب .

إرسال تعليق

أذا لديك اي أستفسار أو تعليق أو أقتراح
يمكنك كتابته هنا
--------------------------------------
عائلة سيدة الوحدة