12‏/12‏/2010

رسالة من يسوع

تم نشر هذا المقال من قبل الأب نقولا الحداد في 11:05 ص 3 تعليقات


بمناسبة عيد ميلادي هالسنة

متل مابتعرفو, قرّب عيد ميلادي . وشو حلو انّو حدا يفكّر فيّي ولو مرّة بالسّنة .

لكن , عم لاحظ أنّو بالماضي كانوا الناس يقدّروا محبّتي الن ومعنى تجسّدي كرمالن اكتر من هالأيام ....وأنّو سنة عن سنة , العالم عم ينسى جوهر الميلاد.

العائلات والأصحاب بيجتمعوا تا يتّسلوا , بس ما بتذكّروا مين هوّي صاحب العيد!

بتذكَر السنة الماضية , كان في حفلة كبيرة بليلة عيدي . بس للأسف , ماحدا اتذكّر يدعيني !

كان العيد ع إسمي نظريا" بس ...

قررت انضم للحفلة بدون ضجّة . وبدون ما حدا يلاحظ , وقفت بالزّاوية وصرت راقب ....

كانوا عم يشربوا ويضحكوا , كانوا عم يمزحوا ويحكوا عن كلّ شي وما شي ...باختصار كانوا

عم يستمتعوا بوقتن .

ولتكمل الحفلة , وصل رجّال ناصح ولحيتو بيضا . صار يضحك HO,HO,HOOoo

الكل انعجقوا فيه , كأنّو الحفلة كلّا عا شرفو ..

بنص الليل , بلّشوا الكل يتبادلوا التهاني , فتحت إيدّي بلكي حدا بيضمّني لقلبو... بس ماحدا قرّب صوبي !

فجأة بلّشوا يتبادلوا الهدايا . فتحوهن هديّة هديّة بحماس كبير . وبالأخر , اتطّلعت تشوف لعلّو حدا فكّر فيّي بهديّة ...

شو بكون شعورك إذا , بيوم عيد ميلادك , ما حدا فكّر يقدّملك هديّة ؟

بالنهاية فهمت أنّو مو مرغوب فيّي بالحفلة ... لذلك انسحبت من الحفلة بصمت .

شو هديتك ليسوع هالسنة؟ هذه المقالة هدية من ريم ليسوع ولموقعنا

3 التعليقات:

ارحمني يارب ونور قلبي ........لاستقبلك ياطفل المغارة.....اسمع صوتك اقبل وجنتيك الباردتين...اشتم رائحة عطرك المقدس ..اداعبك يا صغيري لارى ابتسامتك فتنفتح لي السماوات.......احملك بين ذراعي واضمك الى صدري فيغمرك قلبي ويتبارك بك حبيبي ....واهمس في اذنيك اهلا بك في حياتي .......بارك ربي قلوبنا واحفظها بيضاء نظيفة لتكون ملجأ لك

يسوع هو العيد .. والهدية قلب جديد..
يسوع هو العيد ..مارح أبقى بعيد..
أنت الفكر وأنت العيد..
أنت الأصل و بوجودك أنا سعيد.
لا تغيب عني لاتغيب ..
بدونك أنا غريب ...
نوّر حياتي يا عيد..
اليوم ولدت مع يسوع من جديد.

الله معكم رح شارك معكم بقصتي مع النص الانجيلي يلي بيحكي عن الميلاد...
من زمان كل ما اقرا هالنص كنت اتأمل بمحبة يسوع وكيف قبل بكل محبة وتواضع انو ينزل ويتجسد ويولد طفل متلنا ... بس من كم سنة وانا عم اقرا نفس النص ...
أتأملت ولاول مرة بالبيوت يلي ما فتحت ولا استقبلت مريم العدرا والقديس يوسف ...بكل الاشخاص يلي ما قدموا المساعدة ...فكرت انو نحنا كم مرة ومرة عم نشبهون ...بكل مرة منغضب بوج اخ ومنكره اخر او حتى منحسد تالت وهيك حياتنا مليانة رفض ليسوع ومحبتو ...
من وقتها اخدت وعد مع نفسي اني اقبل يسوع مع كل الصعوبات ...نحب رغم كل الكره يلي بحيط فيا ...نضحك بوج حتى يلي بيضمر الاذى النا ...نحب ونحب ونحب ...وهيك بتكون احلى هدية ليسوع من وجهة نظري ..
ميلا مجيد

إرسال تعليق

أذا لديك اي أستفسار أو تعليق أو أقتراح
يمكنك كتابته هنا
--------------------------------------
عائلة سيدة الوحدة