15‏/02‏/2011

الشمعة لاتخسر شيئا إذا ما تم استخدامها لإشعال شمعة أخرى

تم نشر هذا المقال من قبل nadine في 2:26 م 3 تعليقات

في احد المسابقات فى اولمبياد سياتل، كان هناك تسعة متسابقين مختلفون جسديا أو عقليا، وقفوا جميعا على خط البداية لسباق مئة متر ركض. وانطلق مسدس بداية السباق، لم يستطع الكل الركض ولكن كلهم أحبوا المشاركة فيه.

وإثناء الركض انزلق احد المشاركين من الذكور، وتعرض لشقلبات متتالية قبل أن يبدأ بالبكاء على المضمار.

فسمعه الثمانية الآخرون وهو يبكي. فابطأوا من ركضهم وبدأوا ينظرون إلى الوراء نحوه. وتوقفوا عن الركض وعادوا إليه ...

عادوا كلهم جميعا إليه.

فجلست بجنبه فتاة منغولية، وضمته نحوها وسألته: أتشعر الآن بتحسن؟

فنهض الجميع ومشوا جنبا إلى جنب كلهم إلى خط النهاية معا.

فقامت الجماهير الموجودة جميعا وهللت وصفقت لهم، ودام هذا

التهليل والتصفيق طويلا....



الأشخاص الذين شاهدوا هذا، مازالوا يتذكرونه ويقصونه. لماذا؟



لأننا جميعنا نعلم في دواخل نفوسنا بان الحياة هي أكثر بكثير من مجرد أن نحقق الفوز لأنفسنا.



الأمر الأكثر أهمية في هذه الحياة هي أن نساعد الآخرين على النجاح والفوز،



حتى لو كان هذا معناه أن نبطئ وننظر إلى الخلف ونغير اتجاه سباقنا نحن.



الشمعة لاتخسر شيئا إذا ما تم استخدامها لإشعال شمعة أخرى

3 التعليقات:

يعطيك العافية قصي ... موضوع كتير مميز
صوب السما طلوع طلوع يسوع ينور دربي منصليلو منضوي شموع نحنا فريق المحبة ...
كتير مهم نكون شموع بطريق بعضنا ننور حياة بعضنا بالحب والاصغاءوالتفهم والابتسامة وكل شي ...بالسير معا الحياة تصبح اسهل واروع .

يتشكرك نادين......موضوع مؤثر
كماأن الشمعة لاتشتعل بدون يدنا كذلك قلبناأي نورنا الداخلي لايضيءبدون نور النعمة الإلهية وهكذاينبغي أن تكون الأمورفقبل كل شيءيلمع في داخلنا نور المسيح ومن ثم من هذا النوريتولد كل عمل صالح ويرتفع وينمو فينا.
يارب فكما يخضع الزيت والشمع لإرادتنا هكذاينبغي بنفوسناأن تحترق بشعلة المحبة لنتنازل كرمال كل كل شخص بحاجة الينا فساعدنا يارب.

كم كنت أتمنّى أن أكون حاضراً في هذا الملعب وأمام هذا المشهد العظيم من الحب والانتباه للآخر، هذا هو النجاح الحقيقي وهذه هي الجائزة الكبرى أن نربح قلوب الناس ومحبّتهم...هذا هو سباق المحبّة
يربح فيه الجميع ويفرح فيه الجميع، بعكس انتصارات العالم العائش بروح المنافسة والأنانيّة وحب الظهور ولو على حساب فرح وحياة الآخرين...نجّنا اللهمّ من هذه الروح القاتلة ...

إرسال تعليق

أذا لديك اي أستفسار أو تعليق أو أقتراح
يمكنك كتابته هنا
--------------------------------------
عائلة سيدة الوحدة