24‏/03‏/2011

قصة القلم والممحاة

تم نشر هذا المقال من قبل nadine في 2:15 م 2 تعليقات

حديث ممتع بين القلم والممحاة
كان داخل المقلمة، ممحاة صغيرة، وقلمُ رصاصٍ جميل..‏ قال الممحاة:‏
كيف حالك يا صديقي؟‏.
أجاب القلم بعصبية:
لست صديقك!‏ اندهشت الممحاة وقالت: لماذا؟‏.. فرد القلم: لأنني أكرهك.‏
قالت الممحاة بحزن :ولم تكرهني؟
أجابها القلم:‏ لأنكِ تمحين ما أكتب.‏ فردت الممحاة: أنا لا أمحو إلا الأخطاء .‏
انزعج القلم وقال لها: وما شأنكِ أنت؟!‏.
فأجابته بلطف: أنا ممحاة، وهذا عملي. فرد القلم: هذا ليس عملاً!‏.
التفتت الممحاة وقالت له: عملي نافع، مثل عملك. ولكن القلم
ازداد انزعاجاً وقال لها: أنت مخطئة ومغرورة .‏
فاندهشت الممحاة وقالت: لماذا؟!. أجابها القلم: لأن من يكتب أفضل ممن يمحو
قالت الممحاة:‏ إزالةُ الخطأ تعادل كتابةَ الصواب. أطرق القلم لحظة، ثم
رفع رأسه، وقال:‏ صدقت يا عزيزتي!‏
فرحت الممحاة وقالت له:
أما زلت تكرهني؟‏.
أجابها القلم وقد أحس بالندم:
لن أكره من يمحو أخطائي.‏
فردت الممحاة:
وأنا لن أمحو ما كان صواباً. قال القلم:‏
ولكنني أراك تصغرين يوماً بعد يوم!‏.
فأجابت الممحاة:
لأنني أضحي بشيءٍ من جسمي كلما محوت خطأ. قال القلم محزوناً:
‏وأنا أحس أنني أقصر مما كنت!‏
قالت الممحاة تواسيه:
‏لا نستطيع إفادة الآخرين، إلا إذا قدمنا تضحية من أجلهم.‏ قال القلم مسروراً:‏
ما أعظمك يا صديقتي،
وما أجمل كلامك!‏.فرحت الممحاة، وفرح القلم، وعاشا صديقين
حميمين، لا يفترقانِ ولا يختلفان..

2 التعليقات:

حلو وجود الصديق بحياتنا بس الاحلى هوي وجود الصديق الحقيقي يللي بيصلح فينا كل خطأ بمحبة .وطبعا لازم بالمقابل نكون مقدرين قيمة هالصديق ونعطيه مايحتاج له وقت ما يكون فعلا بحاجة

جميل أن نحيا بالصداقة العطاء والأخذ التبادلين ولكن الأجمل أن نكون صادقين واوفياء وثابتين في محبّتنا واحترامنا للصدّيق
الأب نقولا

إرسال تعليق

أذا لديك اي أستفسار أو تعليق أو أقتراح
يمكنك كتابته هنا
--------------------------------------
عائلة سيدة الوحدة