04‏/04‏/2011

حوار بين طفل على وشك الولادة ويسوع ( تم عرضها بمناسبة عيد الأم)

تم نشر هذا المقال من قبل nadine في 2:18 م 3 تعليقات

كان هنالك طفل على وشك الولادة...
في أحد الأيام سأل الطفل الرب: “يقولون لي انك سوف ترسلني غدا إلى الأرض! ولكن كيف سأعيش هناك وأنا صغير وليس لي معين؟!!!
“أجابه الرب:”من بين العديد من الملائكة, اخترت لك واحد منها.
سوف ينتظرك ويهتم بك.“ لكن...“
قال الطفل:“هنا في الجنة أنا لا اعمل شيئا سوى الترنيم والابتسام والضحك...ذلك ما يجعلني سعيدا!
“ قال الرب:“ملاكك سوف يغني لك كل يوم. وسوف تشعر بحبّه لك وستكون سعيدا
“ قال الطفل؟؟وكيف سأفهم عندما سوف يتحدّث الناس معي إذا لم أكن أعرف لغتهم؟؟“ ”ذلك سهل!
“ أجاب الرب: “ملاكك سوف يسمعك أجمل وألطف كلمات ستسمعها, وبكل صبر واهتمام سوف يعلّمك الكلام...
“ نظر الطفل إلى الرب وقال: ”وماذا سأفعل عندما أريد ان أتحدث معك؟؟
“ ابتسم الرّب للطفل قائلا: ” ملاكك سوف يضم يديك معاً, وسيعلّمك كيف تصلّي“.
سمعت انه يوجد على الأرض اناس سيئون! من سيحميني؟“
ضمّ الرّب الطفل اليه وقال: ملاكك سيدافع عنك حتى لو كلفه ذلك المخاطرة بحياته!
بدا الطفل حزيناً وقال: لكن سأبقى حزينا لأنني لن أستطيع رؤيتك بعد الان...
“ قبّل الرب الطفل وقال له: ملاكك سيحدّثك عنّي دائما وسيعلّمك الرجوع اليّ, وانا أيضا سأبقى بجانبك دائما!
في تلك اللحظات ساد الهدوء والسلام في الجنة... لكن سمعت بعض الأصوات والصراخ من الأرض...
سأل الطفل الرب بلطف وهو على عجلة: ”يا الهي, اذا حان الوقت حتى أذهب الان, أرجوك قل لي اسم ملاكي!“ اجابه الرب: ”اسم ملاكك ليس مهما, ناده ببساطة:

مـــــــــامــــــــــا

3 التعليقات:

هي القصة عرضناها ريبورتاج بأول لقاءنا باحتفال عيد الأم انشالله نقدر نحملوا ع الموقع ورح نزل اكيد ملخص عن اللقاء

رائعة هذه القصة يعطيك العافية نادين..... ولا يسعنا أمام كلمة ماما الا ان نحني رؤوسنا أمام عظمة مهامها وحنان يديها وابتسامتها ووجها المنير المرافق لنا اينما ذهبنا ومهما بعدنا ...في كل لحظة ....اتوق لحضنك امي احبك
نسرين

ينعاد عليك يا ماما نسرين...
وجود الماما بحياة الطفل الصغير تتخطى أنّها ملاكه...فهي إلهه...وعظيمة هي هذه الماما التي تقدّم من خلال محبّتها واهتمامها وحنانها لولدها وهو يكبر وجه إلهه الحقيقي...فالأمّ مدرسة حب وقداسة وحياة...بين يديها الجنّة وعلى شفتيها المبتسمة رضى إلهي عليّ ففي كلّ مرّة أعانقها واقبّلها ...فإني اعانق وأقبّل إلهي...
عفوك أمّي لن تقدّر كلماتي أن تعبّر وتحدّث اكتر عنكِ...
الأب نقولا

إرسال تعليق

أذا لديك اي أستفسار أو تعليق أو أقتراح
يمكنك كتابته هنا
--------------------------------------
عائلة سيدة الوحدة