24‏/04‏/2011

أحد الفصح العظيم المقدس

تم نشر هذا المقال من قبل إدارة الموقع في 1:06 ص 2 تعليقات

أحد الفصح العظيم المقدس


إن مريم المجدلية و باقي النساء اللواتي حضرن دفن المخلص مساء يوم الجمعة رجعن ذلك اليوم نفسه من الجلجلة إلى المدينة و اعددن حنوطا و طيوبا ليأتين فيما بعد و يدهن جسد يسوع. فاسترحن ثاني يوم كله إتباعا للوصية بحفظ السبت. و في اليوم التالي و هو يوم الأحد الذي يدعوه الإنجيليون أول الأسبوع، بعد موت يسوع بنحو ست و ثلاثين ساعة أتين إلى القبر بالحنوط المعدة، و بينما هن يفكرن بصعوبة دحرجة الحجر عن باب القبر حدثت زلزلة هائلة و نزل ملاك الرب و كان منظره كالبرق و ثيابه كالثلج و دحرج الحجر و جلس عليه فارتعد الحراس خوفا و صاروا كالأموات ثم هربوا.

أما النساء فدخلن القبر و لم يجدن جسد يسوع بل رأين ملاكين آخرين بهيئة رحلين لابسين حللا بيضاء فبشراهن بقيامة المخلص و أرسلاهن آمرين بأن يذهبن سريعا و يهدين البشرى السارة للتلاميذ. و في أثناء ذلك جاء بطرس و يوحنا و كان قد بلغهما الخبر من مريم المجدلية فدخلا القبر فوجدن الأكفان فقط. فعادوا كلهم راجعين إلى المدينة بفرح عظيم و أخذوا يكرزون بقيامة المسيح الخارقة الطبيعة و قد رأوه حيا بالحقيقة خمس مرات في ذلك اليوم.

فلقيامة ربنا هذه السارة نعيد اليوم مقبلين بعضنا بعضا بالمسيح قبلة أخوية بها نوضح انحلال ما كان بيننا و بين الله سابقا من العداوة و مصالحتنا معه بواسطة المسيحو قد سمي هذا العيد فصحا من تسمية عيد اليهود و معنى الفصح في اللغة العبرانية الاجتياز و الانتقال فإن المسيح بتألمه و قيامته قد نقلنا من لعنة آدم و عبودية الشيطان إلى الحرية و السعادة القديمة


المسيح قام...حقا قام

2 التعليقات:

نعيد اليوم مقبلين بعضنا بعضا بالمسيح قبلة أخوية
نعم يارب ساعدنا لنقبّل بعضنا بمحبّة ...ساعدنا لنتغلّب على ضعفنا كي لا نخون اخوتنا ونقبّلهم مثل يهوذا
وإن خطئنا امنحنا القوّة لنعود الى أحضانك الأبوية ...نندم ونعود لتستقبلنا من جديد كما استقبلت بطرس ومنحته رعاية القطيع ...لأنّه أحبّك كثيرا" ... أحبّك إلهي

ويبقى حدث القيامة من جوهر الإيمان المسيحي، لأنّه لو لم يقم المسيح لكنّا بعد اسرى الخطيئة " وكنّا اشقى الناس" فالقيامة تعنّي التحرّر والانعتاق من سلطان الخطيئة ومن الموت وهذا هو خلاصنا وفرحنا وأماننا وهذه هي رسالتنا ودعوتنا قي قلب هذا العالم أن نحرّر كل مَن هم حتى الآن تحت سلطان الموت والخطيئة...
الأب نقولا

إرسال تعليق

أذا لديك اي أستفسار أو تعليق أو أقتراح
يمكنك كتابته هنا
--------------------------------------
عائلة سيدة الوحدة