08‏/10‏/2011

رفيق الدرب لشهر تشرين الثاني 2011 - فرح عيش الأنجيل - مترجم للغة العربية

تم نشر هذا المقال من قبل إدارة الموقع في 3:43 م 1 تعليق


فرح عيش الإنجيل

"طوبى للذين يسمعون كلمة الله ويعملون بها" (لوقا 11 : 28)

كلمة الشهر

كتلاميذ ليسوع نحن نسعى لأن نعيش الإنجيل. نهتم بأن نسمع كلمة الله وأن نعمل بها. طوبى للذين يعيشون الإنجيل! كان يسوع يعيش كل ما كان يعلّم به. تصرفاته وطريقة عيشته وحياته وحركاته وكلماته وأعماله كانت تتفق مع تعاليمه. كانت حياته إعلاناً للإنجيل. كان يعيش التطويبات: كان يحب، ويسامح. نستطيع القول إنه جسّد الإنجيل. من كثرة مرافقة يسوع والسير معه وتناول الطعام معه ومشاهدة معجزاته والشهادة عنها، ولطريقة حضوره بين الناس، تعلم التلاميذ الذين تحولوا شيئاً فشيئاً بواسطة الروح القدس، أن يظهروا الإنجيل من خلال حياتهم.
ما معنى "عيش الإنجيل"؟ هو إتّباع يسوع حسبما هو معروض علينا في  الأناجيل، والعيش مثله، والتفكير مثله، والعمل مثله، مشاركته إحساسه. هكذا يقول لنا مرقص أن يسوع لم يكتف بأن يصغي للأبرص. إنما لمسه وشفاه، دخل في علاقة حميمة وشخصية معه. إنه ليس فقط يشفي المخلّع جسدياً، بل أكثر من هذا، إنه يغفر له خطاياه. وبهذا يعلن أن الشفاء الذي قام به هو كامل. إنه يدعو متى لإتباعه ولكنه أيضاً يذهب إلى بيته ويتناول الطعام معه. وبالتالي يلتقي بالكثير من العشارين والخاطئين. وبعبارة أخرى يدخل في علاقة مع الجميع بدون أي تمييز. يبقى موقفه واحداً تجاه جميع الناس وتجاه كلّ واحد. إنه يشفي يوم السبت وبهذا يبرهن أن الحياة أكبر من القواعد والقوانين.
وسط هذا العالم الذي غالباً ما يتبع قيم أخرى، إذا كنا نريد أن نثابر على أمانتنا للإنجيل، علينا أن نصلّي. التزم يسوع في كل كيانه برسالته وبإعلان ملكوت الله. من مكان إلى أخر، ومن قرية إلى أخرى، من منطقة إلى أخرى، في المجامع وفي الساحات العامة، كان يبشّر ويعلم ويشفي. لكن ما هو السر الذي كان يحرك أفعاله وعمله الدائم، وغيرته وحماسه؟ إنها العلاقة الحميمة التي كان يعيشها مع الآب. أينما كان، ليلاً ونهاراً، كان يتأمل ويخشع بدون انقطاع.
في إيمان ونور الإصغاء بانتباه لكلمة الله والتأمل بها وصلاة المشاهدة والعمل به، كل ذلك يوحدنا بطريقة حميمة مع الآب ويجعلنا نعيش الإنجيل. هذا هو طريقنا نحو إخوّة أعمق وأصدق في قلب جماعاتنا. إنه طريق استقبالنا للأصغر من إخوتنا وأخواتنا فيصبح أسهل، طريق يسمح لحركتنا أن تشع بأكثر فعالية، وتملأنا بفرح عميق. نحن لا نستطيع أن نكتفي بأن نعيش ونتشارك بهذا الفرح فيما بيننا فقط، علينا أن نعلن عنه، وننادي به ونشاركه مع أربعة أقطار العالم.
المرجع الكتابي: (لوقا 11 : 27-28)
زووم على الشهر
  • إن الإصغاء إلى كلمة الله وعيشها هو نبع الفرح.
  • إن الصلاة وعيش كلمة الله والإصغاء لإخوتنا يجعل منا شهوداً.
ضمن فريق التنسيق
  • كتيب "تضيئون كالنجوم في العالم "، صفحة 22: "أوقات الصداقة"
  • شاهدة كبيرة: القديسة تريزا الصغيرة
    لم يلزم تريزا مارتن (1873-1897) إلا 24 سنة لتصبح "أكبر قديسة في الزمن المعاصر". دخلت دير الكرمل بعمر 15 سنة. قررت أن تعطي يسوع كل ثقتها التامة وأن تكون أصغر فأصغر لكي تسلمه ذاتها. سنة 1896 اكتشفت المعنى العميق لدعوتها: " في قلب الكنيسة أمي سأكون الحب" وتهب ذاتها أكثر وأكثر لكي تساند المرسلين. لأجل هذا، عاشت كل شيء، حتى أصغر الأشياء، حسب الطريق الذي اختارته ( الثقة والحب ) والذي أرادت أن تنقله للعالم. وهذا ما تحقق بعد موتها حيث نشر كتاب "تاريخ نفس". هذا الكتاب الذي غزا العالم (وقد ترجم إلى أكثر من 60 لغة): "الطريق الصغير" الذي ولد من الإنجيل هو طريق القداسة. قالت تريزا عن الإنجيل: "هذا الكتاب وحده يكفيني. يا للعذوبة، أن لا أتعلم شيئاً إلا من فم يسوع". على مثال تريزا فلنحاول أن نعيش بفرح كلمة الله.

  

استقبال ولقاء

يدخل كل شخص حاملاً معه حجارة صغيرة. يأخذ منسق الجماعة هذه الحجارة ويعطيه بدلاً منها مغلف صغير فيه تراب مكتوب عليه: "كن الأرض الجيدة التي تستقبل كلمة الله".


للمشاركة

معاًيقرأ منسق الجماعة كلمة الشهر أو يقولها بكلماته هو. اليوم يمكننا أن نحيا، بالتمثيل الإيمائي، مثل الزارع (مرقص 4 : 1-10 و 13-22).
في مجموعات صغيرةقلبي أحياناً فيه حجارة وأحياناً هو أرض خصبة.
  • متى أبقى على جانب الطريق؟
  • يمكن أن أكون إنساناً يعيش اللحظة الحاضرة فقط. وعندما أواجه صعوبة أو مشكلة كيف أتوجه إلى الله أو ابتعد عنه؟
  • يمكن أن يكون في قلبي أشواك كثيرة: هموم المال، الرغبة في أن أحصل على إعجاب الناس ... كل هذا يخنق كلمة الله في قلبي. كيف يمكنني التخلص من هذه الأشواك؟
  • كيف يمكنني البقاء مصغياً لكلمة الله كي تعمق جذورها في حياتي وتعطي ثماراً؟
  • ماذا يعني "عيش الإنجيل"؟


للصلاة

نضع كتاب مقدس كبير الحجم في الصدارة في ركن الصلاة بشكل بارز ومُلفت بحيث تكون له كل القيمة. لنعلن كلمة الله! لنسبح الله بترنيمة فرح. ثم نطلب موهبة أن نكون منفتحين لرسالة الروح القدس لنكتشف ماذا يريد أن يقوله لنا من خلال الكتاب المقدّس ولنصغي جيداً إلى كلمة الله.
 نحمل كيس التراب في أيدينا ونصغي إلى مقطع من لوقا 11 : 27-28، سنصمت لفترة من الوقت نقطعها بين حين وأخر بكلمات تعبر عن حبنا لله أو نقول للشخص الجالس بجانبنا: "كن الأرض الجيدة التي تستقبل كلمة الله". ثم نصلّي على نيّة بعضنا البعض. ننهي بالأبانا. وبعد الصلاة الختاميّة الواردة فيما يلي التي فيها نشكر الله على كلمة يسوع المحيية التي تكلّمنا من خلال الكتاب المقدّس. يمكننا أن نرتّل ترتيلة نهلل فيها للكتاب المقدس، كلمة الله.
صلاة
أيّها الإله القدير، نشكرك على عطية كلمتك المقدسة.
فلتكن مصباحاً لتقود خطانا، ونوراً على طريقنا وقوة في حياتنا.
خذنا وإستعملنا لنحبّ ونخدم بقوّة الروح القدس،
وبإسم إبنك يسوع المسيح، ربنا،
آمين.
صلاة فقير" تكلم يا يسوع، أنا أسمعك"


الاحتفال بالعيد

لعبة:إحكي قصة
نجلس بشكل دائرة، يبدأ منشط اللعبة قائلاً: "كان يا ما كان هناك ..."، الشخص الذي على يمينه يكمل مثلاً: "ثلاث قطط صغيرة بيضاء ...". والذي يليه يكمل: "يذهبون في رحلة ..." وكل واحد يقول جملة لا تتعدى الخمس كلمات. وأخيراً نسأل: "من يستطيع أن يعيد سرد القصة؟"
ورشة الأشغال الفنيةفي وعاء واحد أو وعاءين نضع من جهة التربة الجيدة ومن الجهة الثانية قليل من التراب مع الحجارة الصغيرة التي أحضرناها في بداية اللقاء. يزرع كل شخص حبوب (عدس، قمح، ... ). نطلب من أحد الأشخاص أو إحدى العائلات أن تهتم بهم . ونحضرهم الشهر التالي ونرى أن هناك حبوب نبتت وأخرى يبست.
شعلة نار الفرح
نزيد شعلة نار ونكتب عليها: "طوبى للذين يسمعون كلمة الله ويعملون بها."

1 التعليقات:

تم النقل و الأستيراد من موقع إيمان و نور في الشرق الأوسط

www.emanwanour.com

إرسال تعليق

أذا لديك اي أستفسار أو تعليق أو أقتراح
يمكنك كتابته هنا
--------------------------------------
عائلة سيدة الوحدة