11‏/11‏/2011

رفيق الدرب - تشرين الثاني 2011

تم نشر هذا المقال من قبل إدارة الموقع في 5:54 م 1 تعليق


الفرح باستقبال معلمينا: الفقراء

"طوبى لمن يعنى بالضعيف والفقير!" (مزمور 40 : 2)

كلمة الشهر

تبارك الله الذي بيسوع يظهر لنا حبه التفضيلي لمعلمينا الفقراء، المهمشين والمرذولين والمكروهين. لقد أتى يسوع إلى العالم لكي يجعل العميان يبصرون والعرج يمشون، والبرص يطهرون، والصم يسمعون والأموات يقومون. بمعنى أخر، لكي يجلب العزاء والفرح والسعادة للحزانى والمتألمين والمعذبين.
إن رسالة يسوع هي إعلان البشارة السارة للفقراء. وهو يذهب أبعد من هذا أيضاً: إنه يجعل نفسه واحداً مع المهمشين والمبعدين من المجتمع والجياع والعطاش، والغرباء، والعراة، والمرضى والمسجونين. وما نفعله لواحد من هؤلاء الصغار نفعله ليسوع نفسه. مركز إيماننا يتطلب منا الانتباه لراحة الأكثر فقراً بيننا والأكثر تهميشاً.
يعلن يسوع تحرر المأسورين والمسحوقين. وعالمنا شاهد على أنواع كثيرة من العبودية: عبودية أخلاقية واجتماعية واقتصادية. مثل يسوع نحن مدعوون لتحرير إخوتنا وأخواتنا من هذه العبوديات لكي يستطيعوا أن يعيشوا الحرية التي يعطينا إياها، حرية أبناء الله.
أتى يسوع إلى العالم يعلن سنة نعمة من عند الله. سنة نعمة وزمن احتفال وعيد، زمن حيث كل شيء يجد من جديد حالته الأصلية. إنها بداية جديدة. في إيمان ونور نحن لا نتوقف عن عيش زمن الاحتفال والفرح هذا. زمن العيد والفرح لأشخاص عندهم إعاقة عقلية وجدوا مكاناً يشع بالعاطفة، والحب، والحنان. زمن العيد والفرح من خلال الخدمة، والعناية، ومبادرة الأقرباء، والأصدقاء والمرشدين بتفانيهم، وعدم الاهتمام بذاتهم، وسخائهم. زمن العيد والنعمة والفرح لكل الذين يتيحون لنا أن نلمس "ربنا، الآب المليء بالحنان، إله كل تعزية" (2 كورنتس 1 : 3-4). زمن النعمة والعيد والفرح لأننا مدعوون لتوصيل رسالة إلى العالم خلال هذين العامين للحج. أوقات مكثفة تتيح لنا أن نذوق منذ الآن ما ستكون عليه السعادة الأبدية.
المرجع الكتابي: (لوقا 4 : 16-21 و  14 : 15-24)
زووم على الشهر
  • يدلنا يسوع على حب الله للفقراء معلمينا.
  • أتى يسوع ليجلب العزاء الفرح والسعادة للجميع.
  • يعطينا يسوع الفرح بأن نعيش معاً ضعفاتناً.
نبني لقاءنا على مثل المدعوون إلى الوليمة (لوقا 14 : 15-24)
ضمن فريق التنسيق
  • كتيب "تضيئون كالنجوم في العالم "، صفحة14: " أكون صديقاً للإنسان المتروك."
  • شاهدة عظيمة: الأم تريزا من كلكوتا
    ولدت الأم تريزا ( انياس جونجا بواكزيو) سنة 1910 في مقدونية. كبرت في عائلة مسيحية، دخلت سنة 1928 إلى دير راهبات سيدة لوريت في ايرلندا ثم أرسلت إلى كلكوتا كمدرّسة من ثم أصبحت مديرة المدرسة. اضطربت بسبب البؤس المخيم على البلاد، فأسست سنة 1950 راهبات "مرسلات المحبة" واعتمدت الساري كلباس للرهبنة. أسست أول مكان لإيواء المنازعين، الفقراء، والمتروكين، ثم ملجأ المحبة نيرمالا شيشو بافان للأيتام.
    طيلة حياتها قدمت العزاء والفرح للفقراء. واليوم هناك 610 إرسالية منتشرين في 123 بلدا.
    فلنتعمّق بهذه الجملة للأم تريزا ولنعِشها طوال هذا الشهر: "في الفقير، نحن نلمس فعلاً جسد المسيح. في الفقير إنه المسيح الجائع الذي نطعمه، إنه المسيح العريان الذي نكسوه، إنه المسيح بدون مأوى الذي نأويه (...) لا يأتين أحد إليكن إلا ويذهب بأحسن مما أتى وبفرح أكبر."

استقبال ولقاء

يستقبل فريق التنسيق كل شخص ويقول له: "شكراً لأنك أتيت إلى وليمة الرب". ويستلم كلّ واحد عندها أواني الطعام المربوطة بشريط مُلوَّن. إذا كانت المائدة معدة بإمكانه أن يضعهم عليها. وإلا نضعهم في سلة وفي الوقت المناسب، يوزع واحد من الجماعة لكل شخص أدواته.
عندما يصل الجميع، يمكننا أن نعاين ما زرعناه في الشهر الماضي ...

للمشاركة

معاً
يقرأ منسق الجماعة كلمة الشهر أو يقولها بكلماته هو.. يمكننا أن نحيا معاً من جديد بتمثيل إيمائي مثل المدعوين إلى الوليمة.
في مجموعات صغيرة
هل أجد أشياء أكثر أهمية لأقوم بها أكثر من أن ألبي نداء الله عندما يريد أن يكلمني، يدعوني؟ لا وقت عندي للصلاة، ولا لإسداء هذه الخدمة، ولا رغبة عندي لأبادل الابتسامة لأن مزاجي سيء... ولا أحب هذا الشخص...
غالباً ما يكون عندي صعوبة لأقبل، واستقبل الأشخاص المختلفين عني. إنهم يزعجونني ، يخيفونني. ولكن يسوع يقول لنا أن الفقراء والغير محبوبين، والمتروكين، والأصغر مني هم المفضلون لديه وقد حباهم الله بعطية فريدة ليحملوها للعالم.
  • ماذا يمكن أن يحمل لي من هو أفقر وأصغر مني؟
  • هل أقبل أن بإمكانه أن يحمل لي هذه العطية؟
  • كيف أستطيع أن أخذ متسعاً من الوقت معه واكتشف أنني بحاجة إليه؟

الصلاة

سوف نحتفل في الشهر القادم بعيد الميلاد. سنكون إما رعا ة وإما خرفان. سنكتب أسماءنا على بطاقة صغيرة بشكل نجمة. وكل شخص يسحب اسم ويبقيه سري. طيلة زمن التحضير للميلاد وحتى اللقاء القادم سنهتم "بخروفنا"، سنصلي من أجله، سنسهر عليه، ونضاعف اهتمامنا به... في اجتماع شهر ديسمبر كل خروف عليه أن يكتشف من هو راعيه ويقدم له هدية صغيرة من صنعه.
 نكتشف اليوم الطريقة التي يأتي فيها يسوع للقائنا من خلال وجه الفقير ومن خلال ضعفنا الشخصيّ. نعترف بأنّ المُهمَّشين غالباً ما يكونون أولئك الذين ملأهم الله نِعَماً، تلك النِعم التي هي بركة لنا جميعاً. نصغي إلى إنجيل (لوقا 4 : 16-21). وبصمت يمكننا أن نفكر بشخص كان بركة بالنسبة لنا من خلال ضعفه ونصلّي على نيّته.
خلال هذا الشهر، نشكر الله أيضاً من أجل الذين رحلوا وهُم الآن بالقرب من الله: أعضاء جماعتنا وعائلتنا وأصدقاؤنا. يمكننا ذكر أسمائهم. ونضع بعض الزهور في زاوية الصلاة كفِعل شكر لكلّ ما أعطونا إياها. ننهي الصلاة بالأبانا متذكـِّرين أنّ الآب هو من أعطى حياته لكلّ واحد منّا. نختم بترتيلة نهلّل فيها لصغر يسوع.
صلاة
متذكـرين أن يسوع يأتي لملاقاتنا من خلال المُنكسرين، يمكننا أن نقول هذه الصلاة للأم تريزا  أو نختار منها بعض المُقتطفات. 
يا ربّ، عندما أكون جوعاناً، أعطني من هو بحاجة إلى غذاء.
عندما أكون عطشاناً، أعطني من هو بحاجة إلى ماء.
عندما أكون برداناً، أرسل لي أحداً لأدفِئَه.
عندما أكون مجروحاً، أعطني من أعزّيه.
عندما يصبح صليبي ثقيلاً، أعطني صليب أحدٍ آخر لأشاركه في حمله.
عندما أكون فقيراً، خذني نحو من هو في عوز.
عندما لا يكون لديّ الوقت، أعطني من يمكنني أن أعطيه لحظة.
عندما أكون مذلولاً ومهاناً، أعطني شخصاً يكون عليّ أن أمدحه.
عندما أكون مُحبَطاً، أرسل لي من هو بحاجة إلى تشجيع.
عندما أكون بحاجة إلى تفهّم الأخرين، أعطني من هو بحاجة إلى تفهّمي.
عندما أكون بحاجة إلى عناية، أرسل لي أحداً لأهتمّ به.
عندما لا أفكـِّر إلا بذاتي، حوّل أفكاري نحو الآخرين.
صلاة من أجل الذين نحبّهم ورحلوا
نصلّي لك يا أبانا، من أجل الذين نحبّهم ولكن لم يعد بإمكاننا رؤيتهم.
إمنحهم سلامك. وليضيء نورك عليهم إلى الأبد.
وبحكمتك المُحِبّة وقدرتك اللا متناهية، إمنحهم أن يكتشفوا إرادتك الكاملة،
بيسوع المسيح ربنا.
آمين
(صلاة من الكنيسة الإنجيليّة في كندا).
صلاة الفقير
"شكراً يا يسوع لما أنا عليه."

ورشة الأشغال

دوائر من الفوط
أدوات: ورق كرتون، مقص، أشكال مقصوصة من مناديل ورق أو أي ورق زينة.
- نقص قطعة من الكرتون بحسب الشكل الموضح: 22 سم × 6 سم.
- نقص أشكالاً من المناديل الورق أو أوراق الزينة.
- نعزل طبقات مناديل الورق.
- نلصق الشكل المقصوص على الكرتونة المقصوصة.
- نبدأ بوضع الشكل المقصوص من الوسط ونبسطه بتأن بواسطة ريشة مبلولة بالصمغ وندعه يجف.
- نلـوي الكرتونة ونـدخل الفريضتين في أواخر الكرتونة في بعضهما البعض.
- إنها جاهزة!

العيد والاحتفال

هذا هو اليوم الذي يجب أن نعد فيه أجمل "وليمة" فلنضع أجمل مائدة للعيد. هنا أيضاً لسنا بحاجة إلى أشياء مصطنعة. مفرش أبيض للمائدة، شموع، أزهار أو أغصان صغيرة.
ولأن كل شخص في الجماعة هو فريد، فإنّ غيابه سيسبِّب فراغاً. نتشارك كل الأطباق المُحضرة من قبل الجميع ولنُسَرّ بالنتائج! إذا ما كان لدينا ضيف أو عدة ضيوف، يمكننا أن نطلب منهم أن يأتوا بزينة صغيرة لقالب الحلوى ... بذلك يكون الأجمل!

ألعاب

من هذا؟
نجلس بشكل دائرة. يختار قائد اللعبة شخص، ويوقفه في الوسط. نكتب على شريط اسم أحد الأشخاص ونربطه على جبينه بدون أن يراه. على اللاعب أن يكتشف اسم من، بطرحه أسئلة مختلفة على اللاعبين: "هل هو رجل أم امرأة؟ هل يرتدي نظارة؟ هل عيناه زرقاوان؟..." والذي كُشف إسمه يحل محله وسط الدائرة.
قدم جارك
نجلس بشكل دائرة وكل واحد بدوره يقدم جاره قائلاً صفة تبدأ بأول حرف من اسمه مثلا: "سامر سريع، مينا ممتاز، نانا نبيهة...". في المرة الثانية نؤلف جملة قصيرة بقافية: رامي محامي على طول بيحامي"، بالطبع كل اللاعبين يشتركون في إيجاد قافية مضحكة...

شعلة نار الفرح
نزيد شعلة نكتب عليها :" طوبى للذي يستقبل الفقير والضعيف."

1 التعليقات:

رائع جدا جدا
تحياتى لكم

إرسال تعليق

أذا لديك اي أستفسار أو تعليق أو أقتراح
يمكنك كتابته هنا
--------------------------------------
عائلة سيدة الوحدة