27‏/01‏/2012

المحبة تتفتت الصخر

تم نشر هذا المقال من قبل إدارة الموقع في 2:07 ص 1 تعليق


بقلم : الأب نقولا الحداد

المحبة تتفتت الصخر


قرّر حنا أن يزور شابا يقيم بجوار الكنيسة ويطلب منه الحضور للمشاركة بالنشاطلت الكنسيّة ,وكان كل مرة يعتذر بأسباب كثيرة واهية. لم ييأس حنا وإستمر مواظبا على إفتقاده وفى كل مرة يسمع نفس الإجابة , ولكنه لم ييأس وظل يصلى لأجله.
سئم هذا الشاب من كثرة إفتقاد حنا له وقال فى نفسه:
"ألا يفهم هذا الخادم للكنيسة من كلامى إنى لا أريد أن أحضر,فلماذا يفتقدنى كثيرا؟" , وفيما هو يفكر فى هذا الكلام وهو واقف فى شرفة منزله رأى حنا مقبلا من أول الشارع فخطرت على باله فكرة لمنعه من التفكير فى إفتقاده مرة أخرى , فأسرع إلى الحمام ليملأ سطلا بالماء وإنتظر عند الشرفة حتى وصل حنا فى مكان تحت الشرفة فسكب الماء على رأسه ورفع حنا رأسه فرأى هذا الشاب.
ثم دخل من الشرفة وهو متأكد من نهاية هذة القصة , ولكنه فوجىء بعد دقيقتين بجرس الباب يطرق ففتح ليجد حنا وثيابه مبلله ويتقاطر منها الماء ووجده يسأل عنه منتظرا حضوره إلى الكنيسة ,فخجل الشاب جدا من نفسه وبدأ يستجيب لهذة المحبة ولهذا الإصرار في أمانة هذا الخادم الأمين لرسالته.فواجب البشارة وجذب الآخرين للنشاطات الكنسيّة أمانة أوكلها الله لنا،
وعندما يرفض الناس محبتك وخدمتك فلا تسرع بالحكم عليهم أنهم قساة القلوب فقد يكون رفضهم لأجل ظروف قابلوها أو عثرات أو حروب شديدة من الشيطان ويحتاجون لطول أناتك وصلواتك . إعلم أن المحبة المستمرة تفتت الصخر وإحتمال المواقف الصعبة يؤثر فى القلوب مهما كانت قاسية

1 التعليقات:

يارب كن مع قلوبنا القاسية واجعل منها قلوب من لحم ودم وكن معنا في اوقات المحن من اجل ان نخدم بمحبة وامانة.

يارب القوات كن معنا فليس لنا في الضيقات معين سواك. يارب القوات ارحمنا

إرسال تعليق

أذا لديك اي أستفسار أو تعليق أو أقتراح
يمكنك كتابته هنا
--------------------------------------
عائلة سيدة الوحدة